×
خدمات المحتوى

الرئيس التنفيذي لـ«أورنج مصر»: مصر تمتلك المقومات الأساسية لتصبح مركزًا إقليميًا رائدًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 23 سبتمبر 2026

 

أكد هشام مهران الرئيس التنفيذي لشركة “أورنج مصر”، أن مصر تمتلك المقومات الأساسية كافة لتصبح مركزًا إقليميًا رائدًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن تحقيق هذه الرؤية يرتكز على ثلاث دعائم رئيسية تتمثل في البنية التحتية، والطاقة، والكوادر البشرية.

وأوضح مهران خلال حواره في جلسة خاصة ضمن قمة FDC، أن بناء أساس قوي للذكاء الاصطناعي يتطلب استثمارات ضخمة لتأسيس البنية التحتية، لاسيما توفير وحدات معالجة الرسومات ومراكز البيانات الفائقة، وهو مجال تبرز فيه مصر حاليًا كوجهة جاذبة للاستثمارات العالمية الساعية لإنشاء مراكز بيانات ضخمة.

وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، الذي يُعد من أهم متطلبات تشغيل مراكز البيانات، أوضح مهران أنه رغم تنافسية أسعار الطاقة في مصر عالميًا، إلا أن الاستغلال الأمثل لمصادر الطاقة النظيفة، وخاصة الطاقة الشمسية، يظل ضرورة ملحة.

وشدد على أهمية جذب المستثمرين لبناء محطات طاقة متجددة، لتكتمل بذلك منظومة البنية التحتية.

وإلى جانب التجهيزات التقنية، اعتبر مهران أن الكوادر البشرية هي العامل الأهم في هذه المعادلة، مؤكدًا أن دور شركات الاتصالات يكمن في استغلال القاعدة الشبابية العريضة في مصر وتدريب نسبة من الخريجين من مختلف الجامعات لخلق قاعدة من الكفاءات المتخصصة في هذا المجال الحيوي.

وكشف الرئيس التنفيذي لـ”أورنج مصر” عن انفتاح الشركة التام على التعاون والتكامل مع باقي مشغلي الاتصالات في السوق المصري لتنفيذ مشاريع قومية، مقترحًا إنشاء محطات طاقة شمسية مشتركة لتغذية شبكات الاتصالات بالطاقة النظيفة، مما سيساهم في توفير العملة الصعبة التي تُنفق على استيراد موارد الطاقة.

وأشار إلى أن المشغلين يتشاركون بالفعل في الوقت الحالي في أبراج الاتصالات ومحطات التقوية، مع إمكانية تفعيل التجوال المحلي، مما يؤكد وجود نواة حقيقية للتعاون.

اي فاينانس 2026

وفي سياق متصل، دافع مهران بقوة عن جودة قطاع الاتصالات المصري، مؤكدًا من واقع خبراته ومتابعاته الدولية أن مستوى خدمات الصوت والبيانات وخدمة العملاء في مصر يتفوق على العديد من الدول المتقدمة.

وعن التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، استعرض مهران دوره الحيوي داخل قطاع الاتصالات في إدارة قيمة العملاء، والتسويق، وتوجيه استثمارات الشبكات، وتحسين تجربة المستخدمين عبر القنوات الرقمية؛ إلا أنه أكد أن المهمة الأكبر للشركات تتجاوز حدود القطاع لتصل إلى تمكين أجهزة الدولة ومختلف الصناعات.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحدث ثورة في قطاعات الصناعة لتطوير المصانع، والصحة عبر تفعيل خدمات التشخيص الطبي عن بُعد، والتعليم من خلال الاعتماد على النماذج التوليدية في إنشاء المحتوى.

وأشار إلى نجاح الشركة في تنفيذ حلول ذكية في مطار القاهرة الدولي استفاد منها آلاف المسافرين، والعمل المستمر مع الحكومة لتطوير واجهات رقمية لتسهيل حصول المواطنين على الخدمات.

واختتم مهران تصريحاته بالتأكيد على الدور المحوري الذي ستلعبه شبكات الجيل الخامس في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع.

وأوضح أن هذه التقنيات الحديثة تتطلب قدرات حوسبة هائلة في مراكز البيانات بالتوازي مع إنترنت فائق السرعة لضمان استجابة أسرع.

وتوقع مهران أن يشهد العام المقبل، مع بدء تشغيل الترددات الجديدة التي استثمرت فيها الشركات، ظهور تطبيقات عملية غير مسبوقة لتقنيات الجيل الخامس في مصر، خاصة في مجالات الترفيه والألعاب الإلكترونية وغيرها من الاستخدامات المتطورة.

تكنولدج