احتلت الشركة المصرية للاتصالات المرتبة الرابعة ضمن قائمة أكبر 50 شركة في مصر من حيث القيمة السوقية لعام 2026 لـ”فوربس”.
وتأتي هذه المكانة المرموقة تتويجًا لمسيرة من النجاحات المالية والتشغيلية المستمرة تحت قيادة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي تامر المهدي، حيث بلغت القيمة السوقية للشركة نحو 2.9 مليار دولار.
وشهد عام 2025 تحولًا جذريًا في النتائج المالية للشركة، إذ قفز صافي أرباحها بأكثر من الضعف ليصل إلى 473 مليون دولار، مدعومًا بنمو هائل في قاعدة المشتركين والطلب المتزايد على الخدمات الرقمية المتكاملة.
وتقدم الشركة خدماتها حاليًا لنحو 25.25 مليون مشترك في خدمات الهاتف الثابت والإنترنت، بالإضافة إلى 15.5 مليون مشترك في خدمات الهاتف المحمول.
ووافقت في سبتمبر من العام الماضي بشكل مبدئي على عرض ملزم من شركة “هيليوس للاستثمار” للاستحواذ على حصة تتراوح بين 75% إلى 80% من شركة تابعة تمتلك مجمع مراكز البيانات الإقليمي RDH.
وقدرت هذه الصفقة قيمة المجمع بما يتراوح بين 230 إلى 260 مليون دولار، ما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في البنية التحتية الرقمية ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي رائد لتداول البيانات والحوسبة السحابية.
وأنجزت المصرية للاتصالات ضمن تحالف دولي في نوفمبر الماضي مشروع البنية التحتية للكابل البحري 2Africa.
ويمثل هذا المشروع علامة فارقة في تعزيز قدرات الربط الدولي وتأمين مسارات البيانات بين القارات، ويدعم خطط الدولة للتحول الرقمي الشامل تماشيًا مع طموحاتها لتعزيز التنافسية الاقتصادية على الساحة الدولية.
أداء قياسي لـ المصرية للاتصالات في 2025
وعلى صعيد آخر؛ حققت الشركة نتائج مالية استثنائية في عام 2025؛ فقد قفزت الأرباح الصافية للشركة لتصل إلى 22.6 مليار جنيه، محققة نسبة نمو مذهلة بلغت 123% مقارنة بالعام السابق، مدفوعًا بنمو إيرادات الاستثمار في “فودافون مصر” بنسبة 71%.
وسجلت إيرادات مجمعة بقيمة 106.7 مليار جنيه بنمو قدره 31%؛ حيث كان لخدمات البيانات نصيب الأسد في هذا التفوق بنمو بلغ 46%، تلتها مشروعات الكوابل البحرية والمكالمات الدولية بنسب نمو تجاوزت الـ 30%.
أما من حيث الكفاءة التشغيلية، فقد أثبتت المصرية للاتصالات جدارتها بتحقيق أرباح قبل الفوائد والضرائب (EBITDA) بقيمة 47.5 مليار جنيه، وبإجمالي هامش ربح تشغيلي وصل إلى 45%.