أعلنت شركة مايكروسوفت زيادة جديدة في أسعار أجهزة ألعاب “Xbox”، على أن تدخل حيز التنفيذ مطلع شهر أغسطس المقبل.
وسيقفز سعر جهاز “Xbox Series S” بسعة 512 جيجابايت بمقدار 100 دولار ليبدأ من 499 دولارًا.
وفي الوقت ذاته، سيرتفع سعر الإصدار الرقمي (دون محرك أقراص) من جهاز “Xbox Series X” بسعة 1 تيرابايت بمقدار 150 دولارًا ليصل إلى 749 دولارًا، بينما سيبدأ سعر الإصدار المزود بمحرك أقراص من 799 دولارًا.
وترافق ذلك مع إعلان الشركة رسميًا عن إيقاف إنتاج إصدار “Xbox Series X” بسعة 2 تيرابايت.
وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من عام على الزيادة السابقة في أكتوبر الماضي، والتي تراوحت حينها بين 20 و70 دولارًا.
وعزت مايكروسوفت هذا القرار إلى الارتفاع الحاد في تكاليف المكونات؛ إذ أوضحت أن أسعار وحدات التخزين ورقاقات الذاكرة قفزت بأكثر من مرتين ونصف، مع توقعات بتضاعفها مجدداً بحلول خريف عام 2027.
ورغم تأكيد الشركة رغبتها في تجنب فرض أي زيادات إضافية، إلا أن أزمة المكونات العالمية فرضت عليها هذا المسار.
وما يزيد الأمر تعقيداً هو طبيعة سوق أجهزة الألعاب؛ حيث تُباع منصات اللعب عادةً بأقل من تكلفة تصنيعها، خلافًا للهواتف الذكية والحواسيب التي تدر هوامش ربح مباشرة، مما يجعل أجهزة الألعاب الفريسة الأضعف أمام تقلبات تكاليف الإنتاج.
وتُعد هذه الزيادات استمرارًا لسلسلة من التعديلات السعرية منذ إطلاق الأجهزة في نوفمبر 2020، حينما كان يُباع “Series S” بسعر 299 دولارًا و”Series X” بسعر 499 دولارًا.
ولا تتوقف التحديات التي يواجهها قطاع “Xbox” عند حاجز الأسعار المتزايدة، بل تتزامن مع مرحلة داخلية حرجة؛ حيث وجهت “آشا شارما”، رئيسة القطاع الجديدة، تحذيرات حديثة للموظفين بشأن عملية إعادة هيكلة مرتقبة، تمهيدًا لحملة تسريحات وإعادة تنظيم شاملة للأعمال داخل القسم.
