×
خدمات المحتوى

بـ100 مليون دولار.. «شروق» و«بريسايت» تستثمران في «ماڤن روبوتيكس» لأتمتة الصناعة

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 28 سبتمبر 2026

 

أعلنت شركتا «شروق» و«بريسايت»، التابعة لمجموعة G42 الإماراتية استثمارهما في شركة «ماڤن روبوتيكس» الأمريكية المتخصصة في الروبوتات الصناعية، وذلك ضمن جولة تمويلية Series A بلغت قيمتها 100 مليون دولار.

ويهدف هذا الاستثمار، الذي جرى عبر صندوقَي «بريسايت – شروق للذكاء الاصطناعي» و«بداية» بإدارة «شروق»، وبمشاركة مستثمرين دوليين آخرين، إلى دعم خطط الشركة لتطوير ونشر الأنظمة الروبوتية ذاتية التشغيل في بيئات العمل الفعلية.

وتعمل شركة «ماڤن روبوتيكس»، التي تأسست عام 2024 وتتخذ من سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا مقرًّا لها، على تطوير روبوتات متعددة الأغراض تستهدف قطاعي الخدمات اللوجستية والتصنيع.

وبدأت الشركة عملياتها فعليًّا في مجالات التنضيد المختلط للطرود ومناولة الحاويات، وهما سوقان ضخمان يُقدر حجمهما بنحو 80 مليار دولار.

وتعمل روبوتات الشركة حاليًّا لمدة تصل إلى 16 ساعة يوميًا في مواقع العملاء، محققة معدل موثوقية يتجاوز 99%، في حين تخطط الشركة لبناء 250 وحدةً من الجيل الثالث من روبوتاتها للتوسع في سوق أتمتة المستودعات.

اي فاينانس 2026

ويعكس هذا التمويل الضخم توجه المستثمرين نحو تطبيق الذكاء الاصطناعي في العمليات المادية والصناعية بدلًا من الاقتصار على البرمجيات.

وفي هذا السياق، أوضح بلال بالوش، الشريك في «شروق»، أن الموجة التالية من الذكاء الاصطناعي ستعيد تشكيل الاقتصاد المادي جذريًّا، وهو ما تركز عليه الشركة عبر حل مشكلات صناعية فعلية لتحقيق عائد تشغيلي ملموس.

من جهته، أكد توماس براموتدهام، الرئيس التنفيذي لشركة «بريسايت»، أن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبرز بوضوح عندما يعمل بموثوقية عالية داخل البيئات التشغيلية، وخاصةً في عمليات نقل ومناولة البضائع.

وستوجه الشركة هذا التمويل لاستكمال أسطول الجيل الثالث وتطوير الجيل الرابع من الروبوتات، فضلًا عن توسيع تطبيقات مناولة المواد.

وأشار حمزة درباس، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «ماڤن روبوتيكس»، إلى أن الشراكة تتجاوز الدعم المالي؛ إذ توفر للشركة قدرات حوسبة متقدمة وبيانات ضخمة بفضل منظومة G42 فضلًا عن شبكة علاقات قوية في الإمارات، مما سيسرع عمليات النشر والوصول إلى أسواق وعملاء جدد لحل تحديات العمالة الصناعية عالميًّا.

تكنولدج