المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
إعلان إي فينانس

“تشات جي بي تي” يبدأ في استقاء معلوماته من “جروكيبيديا”

كشفت تقارير صحفية حديثة أن روبوت المحادثة الشهير “تشات جي بي تي” بدأ في دمج معلومات مستقاة من “جروكيبيديا” (Grokipedia)، الموسوعة القائمة على الذكاء الاصطناعي والمملوكة لشركة “xAI” التابعة للملياردير إيلون ماسك، ضمن إجاباته المقدمة للمستخدمين.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “الجارديان”، لوحظ أن نموذج GPT-5.2 قد استشهد بموسوعة “جروكيبيديا” كمصدر تسع مرات في ردود على أكثر من 12 سؤالًا مختلفًا.

ويشير هذا التحول إلى أن المحتوى المولد داخل النظام البيئي لشركات إيلون ماسك قد بدأ يتسرب إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المنافسة والتي تُستخدم على نطاق واسع.

ولم يقتصر الأمر على “تشات جي بي تي” فحسب، بل أشارت التقارير إلى أن نموذج “Claude” المطور من قبل شركة “Anthropic” قد بدأ هو الآخر في الاستشهاد بـ”جروكيبيديا” للإجابة على بعض الاستفسارات.

وأطلقت شركة “xAI” موسوعة “جروكيبيديا” في أكتوبر الماضي، بعد انتقادات متكررة من إيلون ماسك لما وصفه بـ”التحيز ضد المحافظين” في موسوعة “ويكيبيديا” التقليدية.

ورغم أن الصحفيين لاحظوا في البداية نسخًا مباشرًا لبعض المقالات من ويكيبيديا، إلا أن “جروكيبيديا” تضمنت محتوى مثيرًا للجدل بشكل كبير.

وتشمل الادعاءات التي رصدت في الموسوعة نصوصًا تربط بين المواد الإباحية وأزمة الإيدز، وتقدم “تبريرات أيديولوجية” للعبودية، بالإضافة إلى استخدام مصطلحات اعتبرت مسيئة.

وتأتي هذه الموسوعة مرتبطة بروبوت محادثة سبق وأن وصف نفسه بـ”ميكا هتلر” واستُخدم سابقًا لنشر صور تزييف عميق غير لائقة على منصة “إكس”.

وأوضح تقرير “الجارديان” أن “تشات جي بي تي” لم يستشهد بـ”جروكيبيديا” عند الإجابة عن مواضيع شائعة ومعروفة بعدم دقتها في الموسوعة، مثل أحداث شغب الكابيتول في 6 يناير أو وباء نقص المناعة المكتسبة.

وبدلًا من ذلك، ظهرت الاقتباسات في مواضيع أكثر غموضًا وتخصصًا، بما في ذلك ادعاءات تتعلق بالمؤرخ السير ريتشارد إيفانز، وهي ادعاءات كانت الصحيفة قد دحضتها سابقًا، مما يثير تساؤلات حول آليات التحقق من المصادر في النماذج المتقدمة.

وفي تعليق رسمي على هذه النتائج، صرح متحدث باسم شركة “OpenAI” لصحيفة “الجارديان” بأن الشركة “تهدف إلى استقاء المعلومات من مجموعة واسعة من المصادر ووجهات النظر المتاحة للجمهور”، دون التطرق لتفاصيل محددة حول كيفية فلترة المحتوى المثير للجدل القادم من مصادر مثل “جروكيبيديا”.

اترك تعليقا