×
خدمات المحتوى

تقرير “معلومات الوزراء”: 43.4% نسبة مستخدمي “السوشيال ميديا” في مصر بنهاية 2025

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 20 أبريل 2026

 

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تقريرًا شاملًا يسلط الضوء على التحول الهيكلي من الإعلام التقليدي إلى الرقمي، مؤكدًا أن هذا التطور لم يعد مجرد إضافة للوسائل القديمة، بل صار منظومة تفاعلية متكاملة أعادت صياغة علاقة الشعوب بالمعلومات.

وكشف التقرير عن مكانة مصر القوية في المشهد الرقمي، حيث من المتوقع أن يمثل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي نحو 43.4% من إجمالي السكان بنهاية عام 2025.

ولا يزال “فيسبوك” يتصدر المشهد الإعلامي في مصر بإجمالي 51.6 مليون مستخدم، يليه “يوتيوب” و”تيك توك” بفارق ضئيل.

وتعززت هذه الأرقام بفضل البنية التحتية القوية، حيث قفزت اشتراكات إنترنت الهاتف المحمول لتصل إلى 92.6 مليون اشتراك نشط بنهاية عام 2025، مدعومة بتحسن ملحوظ في سرعات التحميل التي وصلت إلى 89.84 ميجابت في الثانية للإنترنت الثابت.

وبرز الذكاء الاصطناعي –بحسب التقرير- كلاعب رئيسي في تحسين جودة الإنتاج الصحفي وتطوير أداء المؤسسات الإعلامية عبر أتمتة المهام الروتينية وتحليل البيانات الضخمة.

وتوقع التقرير أن تصل مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي المصري إلى نحو 7.7% بحلول عام 2030، مما يعكس توجهًا استراتيجيًا للدولة نحو مواكبة الاتجاهات العالمية في رقمنة المحتوى وتطوير آليات التفاعل الحكومي والمجتمعي.

وسلَّط المركز الضوء على تأثر الإعلام المصري بالتطور والتغيرات التكنولوجية المتسارعة التي طرأت على منظومة الإعلام عالميًا، وأسهمت في إعادة تشكيل أنماط الاتصال ووسائل التأثير، فمنذ ظهور الصحافة المطبوعة في القرن التاسع عشر، ثم انتشار الإذاعة والتليفزيون، وصولاً إلى الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، لعب الإعلام المصري دورًا محوريًا في تشكيل الرأي العام وتعزيز الوعي المجتمعي.

وأشار التقرير إلى أن الإعلام الرقمي في مصر يشهد تطورًا متسارعًا في ظل التحول الرقمي مدفوعًا بالتقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أسهمت في تحسين إنتاج المحتوى وتطوير آليات التفاعل مع الجمهور، ويعد الذكاء الاصطناعي أحد العوامل الرئيسة الداعمة لأفاق نمو الإعلام الرقمي.

وتساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل الترجمة الآلية، واستخراج البيانات والتحليل اللغوي على تحسين جودة المحتوى وتقلل أعباء العمل الروتيني على الصحفيين وترفع كفاءة الأداء الإعلامي بشكل عام.

وأسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء المهني للعاملين في القنوات المصرية الحكومية والخاصة، ومن المتوقع أن يتوسع هذا الدور بشكل أكبر في المستقبل، فضلًا عن تطوير أداء المؤسسات الإعلامية نفسها.

وتشير الاتجاهات العالمية الراهنة إلى تزايد اعتماد قطاع الإعلام على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل العمل الإعلامي، بدءًا من إنتاج المحتوى مرورًا بتوزيعه وصولاً إلى تحليل تفاعل الجمهور.