×
خدمات المحتوى

تقييم «مودال لابس» يقفز إلى 15.75 مليار دولار مع اقترابها من إغلاق جولة تمويلية ضخمة

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 29 سبتمبر 2026

تقترب شركة “مودال لابس Modal Labs”، المزودة للبنية التحتية لخدمات الذكاء الاصطناعي، من إغلاق جولة تمويلية جديدة بقيمة 750 مليون دولار بقيادة شركة “أكسيل”، ما يرفع تقييم الشركة إلى 15.75 مليار دولار متضمنًا قيمة الاستثمار الجديد.

وتأتي هذه الخطوة لتمثل قفزة كبيرة في قيمة الشركة، حيث سيتضاعف تقييمها أكثر من ثلاث مرات مقارنة بتقييمها البالغ 4.65 مليارات دولار والذي حققته قبل أربعة أشهر فقط حينما جمعت 355 مليون دولار في جولتها السابقة.

​وتتزامن هذه الجولة التمويلية مع ارتفاع ملحوظ في الطلب على خدمات الاستدلال، وهي العملية الخاصة بتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المدربة مسبقًا لتوليد المخرجات، وتحديدًا من العملاء الذين يعتمدون على النماذج مفتوحة المصدر.

ولا يقتصر هذا النمو السريع على “مودال” وحدها، بل يمتد ليشمل شركات ناشئة أخرى في نفس المجال تجري حاليًا محادثات لجمع رؤوس أموال بتقييمات مرتفعة، مثل “بيس تِن” و”فاير ووركس” و”فال”.

​ورغم النمو المطرد في إيرادات هذه الشركات، إلا أن هوامش ربحها لا تزال ضعيفة نسبيًا بسبب التكلفة العالية لاقتناء أو استئجار الموارد الحاسوبية.

وقد سجلت شركات مثل “فاير ووركس” إيرادات سنوية بلغت مليار دولار مؤخرًا، ومن المتوقع أن تصل عدة شركات ناشئة أخرى إلى نفس الإنجاز المالي بحلول نهاية العام الجاري.

اي فاينانس 2026

وفي هذا السياق، تجاوزت إيرادات “مودال لابس” السنوية حاجز 300 مليون دولار اعتبارًا من شهر مايو الماضي.

و​تأسست “مودال” عام 2021 وتتخذ من نيويورك مقرًا لها، ويعمل بها نحو 150 موظفًا، وتتيح الشركة للمطورين تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيل أحمال الحوسبة الثقيلة دون الحاجة إلى إدارة خوادمهم الخاصة.

وتضم قائمة عملائها شركات بارزة مثل “كوجنيشن” و”سونو” و”رامب” و”سابستاك”، ويقف خلف تأسيس الشركة كل من إريك بيرنهاردسون، الذي يمتلك خبرة تمتد لـ 15 عامًا في بناء فرق البيانات في شركات مثل “سبوتيفاي”، وأكشات بوبنا الذي عمل سابقًا كمهندس في “سكيل إيه آي”.

و​على الصعيد الأمني، واجهت الشركة اختبارًا فعليًا أواخر يوليو الماضي حينما ارتبط اسمها بحادثة اختراق استهدفت منصة “هاجينج فيس” عبر وكيل ذكاء اصطناعي مارق. وقد تبين لاحقًا أن الاختراق حدث نتيجة ثغرة في شفرة برمجية خاصة بأحد العملاء سمحت بتنفيذ تعليمات خارجية، ولم يكن ناتجًا عن أي اختراق أو ضعف في البنية التحتية الأساسية لمنصة “مودال”.

تكنولدج