×
خدمات المحتوى

“سيلا” الأمريكية المتخصصة في مواد البطاريات تجمع 300 مليون دولار خلال جولة تمويلية

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 22 يوليو 2026

 

أعلنت شركة “سيلا Sila” الناشئة المتخصصة في مواد البطاريات جمعها 300 مليون دولار لتوسيع مصنعها في ولاية واشنطن؛ بهدف إنتاج مادة “الأنود” (المصعد) بكميات تكفي لتشغيل أكثر من 100 ألف سيارة كهربائية.

ويأتي هذا التوسع المالي والصناعي في وقت تراجع فيه الطلب على السيارات الكهربائية داخل الولايات المتحدة، إثر سياسات إدارة ترامب المقيدة لتكنولوجيا الدفع.

ورغم انخفاض المبيعات الأمريكية هذا العام مقارنةً بعام 2025 -والذي شهد طفرة استباقية قبل انتهاء الإعفاءات الضريبية- تستحوذ السيارات الكهربائية على حصة متزايدة في الأسواق الأخرى، حيث سجلت المبيعات العالمية نموًا بنسبة 27% على أساس سنوي، وفقًا لبيانات “بينشمارك مينيرالز إنتيليجنس”.

وكانت “سيلا” قد أبرمت اتفاقيات لتوريد مواد الأنود لشركتي “مرسيدس” و”باناسونيك”، بالإضافة إلى مبيعاتها لشركات الإلكترونيات الاستهلاكية مثل “ووب” ومصنعي الطائرات المسيرة، وشركات الأقمار الصناعية.

ويُذكر أن معظم بطاريات الليثيوم أيون تعتمد حاليًا على أنودات الجرافيت، وتسيطر الشركات الصينية على نحو ثلاثة أرباع سلسلة التوريد الخاصة بها، مما دفع شركات صناعة السيارات خارج الصين للبحث عن بدائل لا تخضع للرسوم الجمركية، وتُعد مادة “سيلا” من البدائل القليلة المتوفرة بكميات كافية لتلبية هذا الطلب.

وإلى جانب كونها بديلًا فعالًا للجرافيت الصيني، تتميز مادة الأنود التي تنتجها “سيلا” بقدرتها على تخزين طاقة تزيد بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالأنودات التقليدية، فضلًا عن سرعة شحنها.

اي فاينانس 2026

واستغرق تطوير هذه المادة 15 عامًا تحت قيادة المؤسس والرئيس التنفيذي جين بيرديتشيفسكي، الذي عمل سابقًا كَسَابِع موظف ينضم لشركة “تيسلا”.

وبدأت الشركة إنتاجها في مصنعها بمدينة موسيس ليك في واشنطن في شهر سبتمبر الماضي، بطاقة إنتاجية تصل إلى 2 جيجاوات/ساعة من مادة الأنود المصنوعة من السيليكون والكربون، وسيتيح التوسع الجديد للمصنع إنتاج عشرات الجيجاوات/ساعة سنويًا.

وفي حين تُعد السيارات الكهربائية المستهلك الأكبر لهذه البطاريات، تشهد أنظمة تخزين الطاقة طلبًا متزايدًا لتلبية احتياجات شبكات الكهرباء، خصوصًا مع لجوء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى شراء بطاريات ضخمة.

وتعمل هذه المجمعات كمصادر طاقة احتياطية، وتساعد في تقليل رسوم ذروة الطلب، وتسمح باستخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية على مدار الساعة.

وقاد جولة التمويل الأخيرة كل من “أتريديس مانجمنت” و”سوتر هيل فنتشرز” بمشاركة “8VC”، و”بيسيمير فنتشر بارتنرز”، و”ماتريكس بارتنرز”، إلى جانب صناديق وحسابات تديرها “تي. رو برايس أسوشيتس”.

وبذلك، يبلغ إجمالي ما جمعته الشركة مسبقًا نحو 1.3 مليار دولار عبر جولات تمويلية سابقة، بحسب منصة “بيتش بوك”.

تكنولدج