×
خدمات المحتوى

شركة Flapping Airplanes تجمع مليار دولار بتقييم يصل إلى 6 مليارات دولار

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 22 أكتوبر 2026

أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة Flapping Airplanes, التي لم يتجاوز عمرها عامًا واحدًا، جمع مليار دولار في جولة تمويل Series A بقيادة مشتركة من شركتي الاستثمار Index وLux، في صفقة رفعت تقييم الشركة إلى نحو 6 مليارات دولار.

وتأتي هذه الجولة بعد تسعة أشهر فقط من انطلاق الشركة عبر جولة تمويل Seed جمعت خلالها 180 مليون دولار من صناديق GV، وسيكويا وIndex بتقييم بلغ آنذاك 1.5 مليار دولار؛ مما يعني أن تقييم الشركة قد تضاعف أربع مرات في أقل من عام.

واستقطبت الشركة اهتمام أوساط وادي السيليكون بفضل مهمتها الرامية إلى ابتكار طرق لتدريب النماذج اللغوية الكبيرة باستخدام كميات أقل من البيانات، سعيًا إلى بناء أنظمة ذكاء اصطناعي ذات تكلفة أقل في التدريب والتشغيل.

ويصف المؤسسون عملهم بأنه “إطار عمل النواة الضخمة الأكثر تكاملًا في العالم”؛ إذ تُمثل النواة Kernel برنامجًا يعمل على وحدة معالجة الرسوميات GPU، في حين تدمج النواة الضخمة مهامًا متعددة في برنامج واحد، مما يتيح تنفيذ عمليات التدريب الكاملة، وتقديم خدمات الاستدلال Inference، وتشغيل ألعاب الفيديو، بل وتنفيذ هذه المهام الثلاث معًا في آنٍ داخل نواة واحدة.

ويوضح المؤسسون أن هذا الإطار قادر على “مزامنة عمليات الاستدلال المرتبطة بالذاكرة مع عمليات التدريب المعتمدة على الحوسبة”، وهو ما يعني تشغيل مهمة تقضي معظم وقتها في انتظار جلب البيانات بالتوازي مع مهمة أخرى تقضي معظم وقتها في إجراء العمليات الحسابية، بحيث نادرًا ما تبقى الشريحة الإلكترونية في حالة خمول.

وتنطلق هذه الفرضية من أن قطاع الذكاء الاصطناعي لم يستغل سوى جزء يسير من القدرات الكامنة لوحدات معالجة الرسوميات، مع اعتقاد الشركة بإمكانية ابتكار أنظمة ذكية “دون الحاجة إلى التهام نصف محتوى الإنترنت”.

اي فاينانس 2026

وتأسست شركة Flapping Airplanes على يد أيدن سميث والشقيقين آشر وبن سبيكتور؛ ويمتلك سميث خبرة سابقة كمؤسس، وهو حاصل على زمالة “ثيل”، كما عمل في شركة شرائح الدماغ نيرالينك خلال دراسته الجامعية.

أما آشر سبيكتور فقد حصل على درجة الدكتوراه في الإحصاء من جامعة ستانفورد، في حين كان شقيقه بن سبيكتور طالب دكتوراه في علوم الحاسوب بجامعة ستانفورد، وأسس خلال دراسته في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مسرّعة الأعمال Prod.

وقد وصفها ديفيد كان، الشريك في صندوق سيكويا وأحد المستثمرين في شركة Flapping Planes، في تدوينة نشرها في وقت سابق من هذا العام لشرح أسباب استثماره، بأنها “أصبحت واحدة من أقوى حاضنات المواهب في وادي السيليكون”.

ومع حصولها على التمويل الجديد البالغ مليار دولار، تمتلك الشركة الآن السيولة اللازمة لاستقطاب الكفاءات ومحاولة تحويل هدفها التقني والاقتصادي إلى واقع ملموس.

تكنولدج