×
خدمات المحتوى

«مانوس» تقترب من إغلاق جولة تمويلية بـ500 مليون دولار لترفع تقييمها لـ4 مليارات دولار

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 18 سبتمبر 2026

 

تستعد شركة «مانوس Manus» الناشئة التي تأسست في الصين، لمضاعفة تقييمها ليصل إلى 4 مليارات دولار في أول جولة لجمع التمويل منذ أن أمرتها الحكومة الصينية بالانفصال عن شركة “ميتا بلاتفورمز”، لترسم مسارًا جديدًا بعد أن وجدت نفسها عالقة في خضم صراع جيوسياسي.

وتقترب الشركة من إغلاق جولة التمويل المخطط لها بقيمة 500 مليون دولار قريبًا، مما سيجعلها أعلى شركة ناشئة صينية قيمةً في مجال الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشتهم معلومات خاصة.

ولا تزال المحادثات جارية مع احتمالية تغير شروط الصفقة، ورغم عدم وضوح هويات المستثمرين الجدد، تشمل قائمة داعمي “مانوس” الحاليين “تينسنت هولدينغز” و”إتش إس جي” و”تشن فاند”.

وتُظهر هذه الصفقة، التي لا تزال في مرحلة مبكرة، استمرار استعداد المستثمرين للمراهنة على وكلاء الذكاء الاصطناعي، حتى في ظل التحسن السريع لنماذج الأساس التي تعتمد عليها هذه التقنيات، واستمرار الضغوط التنافسية التي تبقي الأسعار منخفضة.

وتعكس هذه الخطوة تنامي الثقة في قدرة “مانوس” على تجاوز تداعيات استحواذ “ميتا” عليها لفترة قصيرة مقابل ملياري دولار، وهي الصفقة التي أجبرت بكين على التراجع عنها في خطوة غير مسبوقة.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت “مانوس” استئناف عملياتها المستقلة بعد الانفصال، مؤكدةً أن فريقها المؤسس سيواصل قيادة الشركة وتطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي التوليدي للمستخدمين حول العالم، وذلك بعد أن أخطرت بعض المستخدمين في شهر أغسطس الماضي بأن بياناتهم ستُحذف امتثالًا للمتطلبات التنظيمية.

اي فاينانس 2026

وتمثل قصة “مانوس” نموذجًا للنجاح العالمي، وفي الوقت نفسه قصةً تحذيريةً تسلط الضوء على الصعوبات التي تواجهها الشركات المؤسسة في الصين خلال محاولتها اجتياز مسار تنظيمي بالغ الصرامة.

وتأسست الشركة في الصين مطلع العام الماضي، لكنها نقلت موظفيها إلى سنغافورة عقب حصولها على دعم شركة رأس المال الجريء “بنشمارك” ومقرها وادي السيليكون.

وفي شهر ديسمبر، أعلنت “ميتا” الأمريكية استحواذها على الشركة بعدما تجاوزت إيرادات الشركة الناشئة السنوية حاجز الـ100 مليون دولار، غير أن بكين منعت الصفقة خشية أن تفقد الصين تكنولوجيا قيّمة لصالح منافس جيوسياسي، ما أدى في النهاية إلى اكتمال الانفصال التشغيلي بين “مانوس” و”ميتا” في شهر مايو، وإيقاف جميع عمليات مشاركة البيانات.

وأصبحت “تينسنت” أكبر مستثمر خارجي في الشركة بعد استحواذها على الحصة التي كانت مملوكة في الأصل لشركة “بنشمارك”، التي تخارجت محققةً عائدًا يعادل أضعاف استثمارها.

ومع وصول تقييمها المرتقب إلى 4 مليارات دولار، ستعزز “مانوس” مكانتها كأعلى شركة متخصصة في تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي قيمةً في الصين، ما يمهد الطريق أمامها للانضمام إلى مختبرات نماذج الذكاء الاصطناعي الكبرى مثل “مون شوت” في السعي نحو إدراج عام في بورصة هونغ كونغ.

ويتزامن ذلك مع سعي منافستها “إيفوكن Evoken” وهي الشركة الصينية الناشئة المطورة لوكيل التصميم “لوفارت Lovart” لجمع تمويل بتقييم يبلغ 3 مليارات دولار.

تكنولدج