×
خدمات المحتوى

جذبت 4200 عميل في 24 ساعة.. هل تنجح Aqar Exit في تنشيط سوق العقارات وتحويل التعثر إلى سوق ثانوي للبيع؟

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 9 أغسطس 2026

يواجه القطاع العقاري في مصر تحديات كثيرة وصعوبات تواجه العديد من المستثمرين والشركات، ولكن من أبرز هذه التحديات عدم قدرة العديد الكثير من المشترين على استكمال أقساط وحداتهم في ظل زيادة معدلات التضخم وضعف الملاءة المالية.

في محاولة للتغلب على هذه المشكلة، أطلق رائد الأعمال محمود عمار، شركة Aqar Exit وهي أول منصة مصرية وعربية للمتعثرين في السوق العقاري، تستهدف تنشيط سوق البيع والشراء للمتعثرين في استكمال أقساط وحداتهم التجارية أو السكنية، وإعادة بيعها لمشترين آخرين بنفس قيمة الوحدة.

وتراهن Aqar Exit على عدد من المميزات التي قد لا تتوافر في منصات بيع العقارات الأخرى، وهي أن يقوم البائع باسترجاع قيمة ما دفعه كاش دون الحصول على زيادة “أوفر برايس”، بما يضمن له سرعة البيع والحصول على سيولة تمكنه من الخروج من عثرته، بينما يحصل المشتري على الوحدة بسعرها القديم دون التعرض للزيادات المتتالية التي تفرضها الشركات. وفي سبيل ذلك تحصل المنصة على عمولة 1.25% يتحملها المشتري وليس البائع.

وقال محمود عمار، مؤسس الشركة، إن المنصة تلقت 4200 عميل في خلال 24 ساعة فقط من الإطلاق وأكثر من 13 ألف رسالة عبر تطبيقات المحادثات المختلفة، مشيرًا إلى أن المنصة تعمل على حل مشكلة مزمنة في السوق العقاري وتمكن المشترين من الحصول على وحدات المتعثرين دون التعرض للأسعار المرتفعة التي تعرضها شركات التطوير والتسويق العقاري.

بالإضافة إلى أنه تقضي على مشكلة جوهرية يتعرض لها المتعثرين، حيث تلجأ شركات التطوير والتسويق العقاري إلى خصم 15% تقريبًا من قيمة الأقساط المدفوعة في حالة رغبة العميل في التراجع عن شراء الوحدة السكنية، ثم يحصل على القيمة المتبقية بأقساط على نفس مدة الدفع وهو ما يعرض العميل لخسائر مالية كبيرة.

مميزات الفكرة

تسهم Aqar Exit في حلحلة سوق العقارات خاصة في ظل ارتفاع أعداد العملاء المتعثرين وظهور نوع من أنواع الركود، وتخلق سوقًا ثانويًا للبيع والشراء وهو ما يعيد تنشيط السوق العقاري، وتسهم في الربط والتشبيك بين البائع والمشتري وعدم تحميل البائع أي عمولات إضافية مقابل الحصول على نسبة 1.25% فقط من المشتري.

اي فاينانس 2026

وفي حالة قدرة الشركة على الاستمرار وجذب المزيد من العملاء يمكن أن تتحول من مجرد منصة للتشبيك بين البائعين والمشترين إلى قاعدة بيانات للمتعثرين في السوق العقاري، وكذلك ينعكس من خلالها حجم الطلب الحقيقي، كما يمكن أن تسهم في تحريك أسعار المشروعات الجديدة المعروضة من قبل الشركات.

هل هناك أفكار شبيهة

هناك العديد من منصات بيع العقارات مثل “عقار ماب” و “بروبرتي فايندر” لكن هذه المنصات تعرض فقط العقارات والوحدات السكنية والتجارية لكنها تتضمن “أوبر برايس” يحصل عليه البائع محملًا المشتري مزيدًا من الالتزامات المالية.

تحديات تلوح في الأفق

ولكن مع التشغيل قد تظهر بعض التحديات خاصة في ظل تعقيد إجراءات بعض شركات التطوير العقاري، وتطرح الفكرة العديد من الأسئلة على رأسها هل سيسمح المطور العقاري للعميل بالتنازل عن الوحدة السكنية لعميل جديد بنفس السعر والتعاقد القديم، ومن يتحمل وجود أي متأخرات على ثمن الوحدة، وغيرها من التحديات التي قد تطرأ أثناء التشغيل.

 

تكنولدج