×
خدمات المحتوى

أمازون تكشف هجومًا إلكترونيًا عالميًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 21 فبراير 2026

أعلنت شركة “أمازون” تعرضها لهجوم إلكتروني استهدف أكثر من 600 جدار حماية في عشرات الدول باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال الأسابيع الخمسة الماضية، حسب ما نقلت وكالة “بلومبرج”.

وذكر تقرير أمني لشركة “أمازون” أن القراصنة الناطقين بالروسية استغلوا وصولهم إلى أنظمة الأمان المنتشرة في 55 دولة لاختراق شبكات بعض الضحايا، وهو ما يشير إلى إعداد تمهيدي لهجمات برامج الفدية.

تفاصيل تعرض أمازون لهجوم إلكتروني

واستعانت هذه المجموعة الصغيرة أو ربما شخص واحد فقط بخدمات الذكاء الاصطناعي التجارية لاستغلال نقاط ضعف سريعة في أنظمة الأمان، مثل كلمات المرور البسيطة والمصادقة أحادية العامل. ولم يكشف البحث الأمني عن أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة، كما لم يوضح هوية الضحايا، بينما شملت المناطق المخترقة جنوب آسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وغرب إفريقيا وشمال أوروبا وجنوب شرق آسيا.

وتعد هذه الاختراقات، التي أكدت “أمازون” أن دوافعها مالية، أحدث حالة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية لتسهيل وتسريع عملية الاختراق.

وقال سي جيه موسيز، رئيس قسم هندسة العمليات الأمنية في “أمازون”، لـ”بلومبرج”: “يشبه الأمر خط إنتاج للجرائم الإلكترونية مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مما يمكن حتى المبتدئين من تنفيذ عمليات على نطاق واسع”.

وأضاف موسيز أن المخترقين انتقلوا إلى أهداف أخرى عند مواجهة أنظمة أكثر تحصينًا، محذرًا المؤسسات من تزايد التهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي سواء من خصوم محترفين أو مبتدئين.

هجمات القراصنة

ويشير الباحثون إلى أن القراصنة استهدفوا الأجهزة الأضعف دون تحديد قطاعات معينة، في حين سجل العام الماضي استغلال تقنية من شركة “أنثروبيك” ضمن هجوم واسع أثر على 17 مؤسسة، في أول حالة معروفة لاستخدام أداة ذكاء اصطناعي تجارية كسلاح إلكتروني على نطاق كبير.

تؤكد هذه الهجمات على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية ومراجعة سياسات المصادقة للحماية من الاستغلال السريع للثغرات، ما يجعل الذكاء الاصطناعي عاملًا مضاعفًا للتهديدات السيبرانية عالميًا.