×
خدمات المحتوى

“أوبن إيه آي” تتجه لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي من “جوجل”

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 29 أكتوبر 2026

تعتزم شركة “أوبن إيه آي”، المطورة لروبوت المحادثة “تشات جي بي تي”، شراء رقائق حوسبة مخصصة للذكاء الاصطناعي من شركة “جوجل” التابعة لمجموعة “ألفابت”.

وتأتي هذه الخطوة، التي كشف عنها شخص مطلع على المحادثات الخاصة وسبق أن أشار إليها موقع “ذي إنفورميشن”، في إطار جهود الشركة لتوسيع بنيتها التحتية التقنية.

وتعكس هذه التوجهات إستراتيجية “أوبن إيه آي” متعددة المسارات لتأمين قدرات معالجة إضافية بسرعة، ومواجهة هيمنة شركة “إنفيديا” على سوق رقائق الذكاء الاصطناعي.

وإلى جانب الاعتماد على مزودين خارجيين، أعلنت الشركة خططًا للبدء في استخدام رقائقها الخاصة لدعم نماذجها الذكية في وقت لاحق من العام الجاري.

وفي هذا السياق، تتعاون الشركة مع “برودكوم” لتطوير شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها تُعرف باسم “هالابينو”، وهي خطوة ترافقت مع ترتيب “برودكوم” لتمويل ضخم يتجاوز 50 مليار دولار لرقاقة “أوبن إيه آي”.

اي فاينانس 2026

ويقود فريق التطوير الداخلي في الشركة ريتشارد هو، بمساعدة موظفين سابقين في “جوجل”، علمًا بأن “هو” شارك سابقًا في تطوير أشباه موصلات “جوجل” المعروفة باسم “وحدات معالجة الموتر”.

على الجانب الآخر، يواصل قطاع أشباه الموصلات في “جوجل” توسيع حضوره ورفع حصته في سوق حوسبة الذكاء الاصطناعي.

وكانت الشركة قد بدأت العمل على “وحدات معالجة الموتر” قبل أكثر من عقد لتسريع محرك بحثها وتحسين كفاءته، قبل أن تثبت هذه الوحدات قيمتها العالية في التعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي، لتصبح خلال السنوات الأخيرة بديلًا قويًّا لوحدات معالجة الرسوميات فائقة الطلب التابعة لـ”إنفيديا”.

وتزامنًا مع هذه التطورات، أعلنت شركة “أوراكل”، إتاحة وحدات “جوجل” عبر بنيتها التحتية للحوسبة السحابية، وهو توجه يتماشى مع تصريحات أمين وحدات، المسؤول التنفيذي في “جوجل”، الذي أكد في بيان صحفي أن الجيل المقبل من الذكاء الاصطناعي سيتطلب مجموعة متنوعة من قدرات الحوسبة.

تكنولدج