×
خدمات المحتوى

“الترقية” موجة احتيال إلكتروني جديدة تستهدف مستخدمي “آبل”

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 12 أبريل 2026

 

عبر خاصية “الترقية” يواجه مستخدمو “آبل” موجة احتيال إلكتروني واسعة؛ حيث يستغل القراصنة مخاوف المستخدمين من فقدان بياناتهم عبر رسائل مزيفة تدعي امتلاء مساحة “آي كلاود” وتطالبهم بتحديث بياناتهم المصرفية فورًا عبر روابط “تصيد” خبيثة، لتجنب الحذف النهائي المزعوم للصور ومقاطع الفيديو.

الترقية في آبل

وتظهر رسائل من شركة “آبل” -بحسب صحيفة “الجارديان” البريطانية- تفيد بأن مساحة تخزين “آي كلاود” الخاصة بك ممتلئة، وأنك تجاوزت حدود خطتك الحالية، ما يؤدي إلى توقف النسخ الاحتياطي للمستندات وعدم رفع الصور التي تلتقطها إلى السحابة.

وتتضمن هذه الرسائل أزرارًا جذابة للنقر عليها من أجل “ترقية” المساحة؛ لكن الحقيقة هي أن هذه الرسائل ليست سوى عملية احتيال خبيثة تنتحل صفة خدمة “آي كلاود” من آبل، حيث يسعى المجرمون خلفها لإغراء المستخدم بالنقر على روابط ملغومة.

وبمجرد الضغط على الرابط، يتم توجيه الضحية إلى موقع إلكتروني قد يبدو حقيقيًا، لكنه في الواقع “موقع تصيد” صُمم خصيصًا لسرقة البيانات الشخصية والتفاصيل البنكية.

وفي حال تقديم معلوماتك البنكية أو إجراء عملية دفع، سيقوم هؤلاء اللصوص بمحاولة سرقة المزيد من الأموال أو بيع بياناتك لمجرمين آخرين عبر ما يعرف بـ”الشبكة المظلمة”.

وتكمن خطورة هذه الخدعة في كونها مقنعة للغاية، لأن توقيت وصول هذه الرسائل الاحتيالية قد يتصادف مع تنبيهات حقيقية ترسلها آبل فعليًا للمستخدمين الذين نفدت مساحة تخزينهم.

وإذا تجاهل المستخدم هذه الرسائل، يحاول المحتالون تضييق الخناق عليه عبر إرسال “تحذير نهائي” يزعمون فيه أنهم حاولوا الاتصال به عدة مرات دون استجابة، مهددين بمسح شامل لجميع البيانات بما في ذلك الذكريات الشخصية.

ومع ذلك، يمكن كشف هذه المحاولات من خلال تدقيق بسيط؛ فغالبًا ما يبدو عنوان بريد المرسل “مريبًا”، كأن ينتهي بنطاقات غير منطقية تشير إلى دول مثل الإكوادور أو تنتهي بـ”biz.ua” المرتبط بأوكرانيا، بينما يقع مقر آبل الرئيسي في كاليفورنيا ومقرها الأوروبي في أيرلندا.

وتتلخص نصيحة الخبراء في ضرورة تجاهل هذه الرسائل أو إلقائها في سلة المهملات فورًا وعدم النقر على أي روابط بداخلها، وحتى في حال النقر، يجب الامتناع تمامًا عن مشاركة أي تفاصيل شخصية.