×
خدمات المحتوى

الوليد بن طلال يستحوذ على %5 من “لوسيد موتورز” للسيارات الكهربائية

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 30 يوليو 2026

 

استحوذ الأمير الوليد بن طلال آل سعود، عضو العائلة المالكة السعودية، على حصة تبلغ 5% من شركة “لوسيد موتورز” للسيارات الكهربائية، في خطوة تعزز من إجمالي الملكية السعودية في الشركة.

وأظهر إفصاح جديد مقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، أن الملياردير السعودي اشترى مؤخرًا أكثر من 19 مليون سهم.

وفي منشور له على منصة “إكس” أوضح الأمير أن مكتبه الاستثماري أتم عملية الشراء عندما انخفضت القيمة السوقية لشركة “لوسيد” إلى ما دون ملياري دولار.

وقد تمت هذه الصفقة تحديدًا في 14 يوليو، تزامنًا مع نشر مدونة متخصصة في السيارات الكهربائية تقريرًا يزعم أن “لوسيد” تدرس طلب الحماية من الإفلاس أو التحول إلى شركة خاصة بالكامل عبر صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وهي تقارير نفتها الشركة بشدة، مما أدى إلى تعافي أسعار أسهمها لاحقًا.

من جانبه، صرح نيك توورك، رئيس الاتصالات في “لوسيد موتورز”، لموقع “تك كرانش” قائلًا: “نحن لا نعلق على الاستثمارات الفردية، لكننا ندرك ونقدر هذا التصويت المستقل بالثقة”.

وتأتي عملية شراء الأسهم في خضم جهود إعادة هيكلة واسعة النطاق يقودها سيلفيو نابولي، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة “لوسيد”، والذي قام بتسريح 18% من القوى العاملة في شهر يونيو الماضي بهدف “تبسيط الشركة”، وذلك في أعقاب موجة تسريحات كبيرة مماثلة حدثت في وقت سابق من هذا العام قبل توليه منصبه.

اي فاينانس 2026

ويُذكر أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يمتلك حصة الأغلبية في “لوسيد موتورز” منذ استثماره الأولي في عام 2018، والذي جاء بعد أن درست السعودية خططًا لتحويل شركة “تسلا” إلى شركة خاصة قبل أن تتراجع عنها لاحقًا.

ويمتلك الصندوق نحو 60% من “لوسيد” منذ اندماج صانعة السيارات الكهربائية مع شركة استحواذ ذات غرض خاص في عام 2021، وهي الصفقة التي نقلت الشركة إلى الأسواق العامة وجمعت 4 مليارات دولار.

وظل السعوديون مصدرًا رئيسيًا للدعم المالي للشركة منذ طرحها للاكتتاب العام، من خلال شراء الأسهم وتقديم قروض بمليارات الدولارات، في وقت تكافح فيه الشركة للوصول إلى قاعدة جماهيرية واسعة من مشتري السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وخارجها.

ويتمتع الأمير الوليد بن طلال بتاريخ حافل من الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا الأمريكي؛ فمن خلال شركته القابضة، كان مساهمًا رئيسيًا في “تويتر” عندما كانت شركة عامة.

وفي عام 2022، عارض في البداية محاولة إيلون ماسك الاستحواذ على منصة التواصل الاجتماعي، لكنه سرعان ما غيّر مساره وتقارب مع ماسك ليصبح ثاني أكبر مساهم في الشركة بعد تحويلها إلى شركة خاصة.

ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان قد احتفظ بهذه الحصة خلال تطور الشركة إلى “إكس” واندماجها اللاحق مع “إكس إيه آي” ومؤخرًا ضمن “سبيس إكس” كما يمتلك الأمير السعودي حصصًا في شركتي “سناب” و”ديزر” وغالبًا ما يُشار إليه بلقب “وارن بافيت العرب”، وفقًا لما ورد في موقعه الإلكتروني الشخصي.

تكنولدج