×
خدمات المحتوى

برنامج آبل المتعثر للسيارات ذاتية القيادة ينقذها من الإخفاق في تقنيات الذكاء الاصطناعي

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 14 يوليو 2026

 

تعثّر انطلاق برنامج آبل لتطوير السيارات ذاتية القيادة، لكنه هذا البرنامج الفاشل قد يكون السبب الخفي وراء الطفرة الهائلة التي جعلت رقاقات الشركة بمثابة وحوش خارقة في معالجة الذكاء الاصطناعي اليوم، وفقاً لموقع “ذا فيرج”.

وفي المراحل المبكرة من تطوير منصة القيادة الذاتية، أدركت آبل أنها بحاجة ماسة إلى معالجة برمجيات الذكاء الاصطناعي بكفاءة وقوة على الجهاز نفسه دون الاعتماد على السحابة؛ ومع أن معالج السيارة لم يكتمل أبداً، إلا أنه مهد الطريق مباشرة لتطوير “المحرك العصبي Neural Engine” والذي بات اليوم العمود الفقري لجميع عمليات معالجة الذكاء الاصطناعي على أجهزة آبل.

وشهد هذا المحرك العصبي ظهوره الأول عام 2017 مع هاتف iPhone X ورقاقة A11 Bionic.

وفي تلك الأيام الأولى، اقتصرت مهامه بشكل أساسي على تقنيات الرؤية الحاسوبية، وتأمين خاصية التعرف على الوجه Face ID والرموز التعبيرية التفاعلية وميزات الواقع المعزز.

اي فاينانس 2026

لكن، وعبر إرساء هذه البنية التحتية الصلبة لمعالجة الذكاء الاصطناعي محلياً، نصّبت آبل نفسها رائدة مبكرة في هذا المجال بنقلها المحرك العصبي إلى الحواسيب المكتبية والمحمولة عبر رقاقات سلسلة M-series.

ورغم أن جهود آبل في شق البرمجيات الذكية قد جاءت متأخرة مقارنة بالقفزات السريعة التي حققها قطاع التكنولوجيا، إلا أن عتادها الصلب ظل مبهرًا ومثيرًا للإعجاب؛ وهو تحديدًا ما مكّن الشركة من التباهي بميزات الخصوصية الفائقة التي تقدمها، نظرًا لمعالجة البيانات محليًا على الجهاز ودون الحاجة لإرسالها إلى السحابة.

واليوم، تضع آبل تقنيات الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية واستراتيجية لمستقبلها؛ فوفقًا للتسريبات التي كشفها موقع “ذا فيرج” قررت الشركة تخطي إصدارات Pro وMax، وUltra من معالجها المرتقب M6؛ لتكثيف وتسريع جهودها في تطوير معالج M7 بالكامل، والذي يُتوقع وصوله في النصف الأول من عام 2027 محملًا بترقيات ثورية وضخمة للمحرك العصبي.

ويُنتظر أن يشكل المعالج الخارق M7 Ultra النواة الأساسية لمنتج خوادم جديد كليًا تخطط آبل لطرحه، ليدعم ذاكرة عشوائية هائلة RAM تصل سعتها إلى 1.5 تيرابايت.

تكنولدج