×
خدمات المحتوى

رئيسة “سيجنال” تحذر: روبوتات الذكاء الاصطناعي ليست أصدقاءكم وتخترق خصوصيتكم

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 22 يونيو 2026

 

حذّرت رئيسة منصة “سيجنال” الرقمية، ميريديث ويتوكر، من الانسياق وراء روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل “ChatGPT” و”Claude”، مؤكدة أن هذه البرمجيات ليست صديقة للمستخدم، ولا تعدو كونها كائنات غير واعية أو محاورين يمتلكون الإدراك.

وجاءت تصريحات ويتوكر خلال مقابلة موسعة أجرتها مع شبكة “بلومبرج” العالمية، تناولت فيها أبعاد السياسات العامة، وقضايا الخصوصية، ومستقبل منصة الأمن الرقمي “سيجنال”.

واعترفت ويتوكر خلال حديثها بأنها تستعين بأدوات الذاء الاصطناعي في نطاق ضيق للغاية يقتصر على تنسيق بعض المستندات بين الحين والآخر، مشددة في الوقت ذاته على رفضها التام لتوجيه أي أسئلة لهذه الأنظمة.

وأضافت رئيسة المنصة أنها تتعامل بجدية صارمة مع منظومتها الفكرية والكتابية، وتأبى أن تتعرض عملية بلورة أفكارها للمصادرة أو الطمس بواسطة أنظمة برمجية تعتمد فقط على حساب متوسط البيانات المتاحة والمكررة على الإنترنت.

تكنولدج

وانتقدت ويتوكر بشدة التوقعات التي طرحها مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في شركة “مايكروسوفت”، بشأن إمكانية الاعتماد الكامل على مساعد “Copilot” لتولي مهام التسوق العائلي لأعياد الميلاد.

وأوضحت ويتوكر أن هذا السيناريو يتطلب بالضرورة تنصت المساعد البرمجي على المحادثات الجماعية للعائلات لتحديد رغباتهم، مما يعني منح النظام صلاحيات واسعة للوصول إلى بطاقات الائتمان، ومتصفحات الإنترنت، وحسابات “سيجنال”، فضلاً عن منحه القدرة على مراسلة الأشقاء بالنيابة عن المستخدم، ومعرفة عنوان المنزل وجدول المواعيد بدقة.

واختتمت رئيسة منصة “سيجنال” حديثها بوصف هذا النموذج بأنه اختراق صريح، مؤكدة أن ما جرى استعراضه يمثل نظامًا يمتلك قدرة تغلغل شاملة وواسعة عبر تطبيقات وخدمات متعددة، وهو ما يشكل في مفهوم الخصوصية الرقمية ومنظور “سيجنال” نوعًا من “الأبواب الخلفية” للتجسس وانتهاك الأمان.