أعلنت شركة سُهولة حصولها على الموافقة المبدئية لإطلاق بطاقتها الجديدة مسبقة الدفع والقابلة لإعادة الشحن، في خطوة تعكس ثقة الجهات التنظيمية في قوة منظومتها المالية واستراتيجيتها للتوسع في الحلول الرقمية.
وتأتي البطاقة ضمن شراكة استراتيجية تجمع بين بنك مصر وفيزا وModupay كشريك تقني متخصص في حلول الدفع، بهدف تقديم تجربة مالية أكثر أمانًا وسلاسة ومرونة. ومن المقرر أن تخدم البطاقة عملاء سُهولة الحاليين إلى جانب شريحة واسعة من الأفراد في المدن والمناطق الحضرية على مستوى الجمهورية.
وتُمثل بطاقة سُهولة إضافة نوعية لسوق المدفوعات الرقمية في مصر، إذ تعزز مكانة الشركة كخيار موثوق ومبتكر في مجال التمويل الاستهلاكي، من خلال الجمع بين التحكم الكامل في الإنفاق وإمكانية التقسيط حتى 60 شهرًا. وتحمل البطاقة رسالة: “بطاقتك الذكية والآمنة للدفع بكل سهولة ومرونة”، مع توفير تفعيل فوري، وأعلى معايير الأمان المدعومة بتقنيات فيزا، إلى جانب بنية تشغيلية متكاملة من Modupay تضمن كفاءة العمليات واستمرارية الخدمة. كما تتيح للمستخدمين إدارة الرصيد ومتابعة المعاملات لحظيًا عبر التطبيق.
وفي هذا السياق، صرّح أحمد الشنواني، العضو المنتدب لشركة سُهولة، أن الحصول على الموافقة المبدئية يمثل محطة استراتيجية مهمة في مسيرة الشركة نحو التحول الرقمي، مؤكدًا أن البطاقة تعكس رؤية سُهولة في تمكين الأفراد وتعزيز الشمول المالي من خلال حلول سهلة الوصول وآمنة وفعّالة، تمنح العملاء تحكمًا كاملًا في إنفاقهم إلى جانب مرونة الاستفادة من خدمات التقسيط الحصرية التي تميز الشركة في السوق المصري.
من جانبه، أوضح محمد جمال، رئيس قطاع الأعمال بشركة سُهولة، أن الخطوة تعزز التوسع الرقمي للشركة وانتشارها على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن البطاقة تتيح للعملاء إضافة الأموال بسهولة، والسحب النقدي، والدفع بالتقسيط حتى 60 شهرًا، بما يوفر تجربة مالية متكاملة تجمع بين الأمان والقبول الواسع والمرونة العالية، بدعم من الشراكة مع بنك مصر وفيزا وModupay.
كما أكد المهندس أحمد نافع، الرئيس التنفيذي لشركة Modupay، أن التعاون مع سُهولة يعكس التزام الشركة بدعم شركات التكنولوجيا المالية في توسيع نطاق حلول الدفع، عبر توفير بنية تحتية مرنة وقابلة للتوسع تسهم في تعزيز الشمول المالي وتسريع وتيرة التحول الرقمي في السوق المصري.
يُذكر أن شركة سُهولة تأسست عام 2019 كشركة تمويل استهلاكي تعتمد على التكنولوجيا، وتهدف إلى توسيع نطاق الشمول المالي من خلال تقديم حلول تمويل مبتكرة تلبي احتياجات العملاء المتزايدة وتمنحهم تجربة تسوق أكثر مرونة.
أما Modupay — المعروفة سابقًا باسم MDP — فتعد من الشركات الرائدة في تمكين تقنيات المدفوعات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تقدم حلولًا متكاملة تشمل إصدار البطاقات، ومعالجة المدفوعات، والدفع الرقمي، والبيانات والتحليلات. وبخبرة تتجاوز 30 عامًا، تدعم الشركة شركاءها عبر دورة حياة المدفوعات بالكامل، وتعمل من مقرها الرئيسي في القاهرة من خلال فريق يضم أكثر من 620 موظفًا، مع تنفيذ عملياتها في أكثر من 40 دولة.