أعلنت شركة “Replit” عن استحواذها رسميًّا على منصة “Atta” المتخصصة في تحليل الأعمال وتصميم الرسوم البيانية التفاعلية، في خطوةٍ استراتيجية تهدف إلى إتاحة أدوات تحليل البيانات واتخاذ القرارات لشريحةٍ أوسع من المستخدمين، دون الحاجة إلى امتلاك مهاراتٍ برمجية معقدة أو كتابة استعلامات “SQL”.
ومع إتمام هذه الصفقة، ينضم كلٌّ من قيادات “Atta”، عمر شيخ وأمين بن خليفة، إلى فريق “Replit”، حاملين معهم خبراتهم الواسعة وتقنيات الشركة المتقدمة في تحليل الأعمال والتصور البصري للبيانات.
وتسعى “Replit” من خلال هذا الاستحواذ إلى تمكين الموظفين من استكشاف بيانات أعمالهم وفهم أسباب التغيرات في الأداء عبر المحادثة المباشرة؛ حيث يمكن للمستخدمين الآن تحميل مجموعات البيانات أو ربطها بمصادرها الأصلية، ثم طرح الأسئلة لتحليلها بصريًّا.
وعوضًا عن الاعتماد على فرقٍ تقنية متخصصة لإجراء كل تحليل، ينفذ النظام خطوات التحليل والاستعلام عن البيانات تلقائيًّا، مما يتيح للمستخدم التركيز على تفسير النتائج وتحويلها إلى رؤىً قابلة للتنفيذ.
وتوفر الأدوات الجديدة المدمجة إمكانية تحليل مؤشراتٍ حيوية مثل المبيعات، وقنوات التسويق، ومعدلات الاحتفاظ بالعملاء، مع القدرة على تحديد القطاعات والعوامل الدقيقة التي تقف وراء أي تغييراتٍ في الأداء.
ولتعزيز هذه التجربة، تم دمج نظام “Atta” لإنتاج رسومٍ بيانية تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتناسب تمامًا مع طبيعة البيانات والسؤال المطروح، بما في ذلك المخططات الانسيابية والخرائط الحرارية.
وتتميز هذه العناصر البصرية بتكيفها تلقائيًّا مع أحجام العرض المختلفة؛ من مسافاتٍ وتسمياتٍ وتخطيط، لتكون جاهزةً للاستخدام الفوري في العروض التقديمية ومراجعات الإدارة ومشاركتها بين فرق العمل.
وتتجاوز رؤية “Replit” فكرة توفير أدواتٍ تحليلية لتصل إلى دمج التحليل بفاعليةٍ داخل سير العمل اليومي، وتطمح الشركة إلى تحويل نتائج استكشاف البيانات إلى إجراءاتٍ متكررة، أو مدخلاتٍ لتطوير المنتجات، أو حملاتٍ تسويقية وأدواتٍ داخلية.
وترى الشركة أن ميزة الرسوم البيانية المتاحة حاليًّا عبر محادثاتها تمثل الخطوة الأولى نحو بيئة عملٍ متكاملة، يستطيع فيها أي مستخدم طرح أسئلةٍ معقدة على بيانات شركته، وفهم مجريات الأعمال بوضوح، ثم تحويل هذه المعرفة إلى قراراتٍ وإجراءاتٍ عملية حاسمة.

