المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
إعلان إي فينانس

فضيحة تهز وادي السيليكون.. مدير تنفيذي سابق في “ساند بوكس إيه كيو” يحاول “ابتزازها”

رفع مدير تنفيذي سابق في شركة “ساند بوكس إيه كيو SandboxAQ” دعوى قضائية بتهمة الفصل التعسفي الشهر الماضي، تضمّنت اتهامات فاضحة إلى درجة أن المدّعي نفسه قام بحجب أكثر التفاصيل إثارة فيها.

وقدّم محامو الشركة ردًا لاذعًا وصفوا فيه الموظف السابق بأنه “كاذب متسلسل”، مؤكدين أن الدعوى “تتضمن ادعاءات كاذبة لأغراض غير مشروعة وابتزازية”.

وتقدّم القضية لمحة نادرة عن الكيفية التي يمكن أن تتحول بها دعاوى الموظفين إلى كشف علني لخلافات داخلية عادة ما تبقى طي الكتمان، وذلك بسبب انتشار بنود التحكيم الخاصة في عقود العمل بوادي السيليكون.

ورفع الدعوى روبرت بندر في منتصف ديسمبر، ووفقًا للشكوى، عمل بندر رئيسًا لمكتب الرئيس التنفيذي جاك هيداري خلال الفترة من أغسطس 2024 حتى يوليو 2025.

ويؤكد في دعواه أنه فُصل تعسفيًا بعد أن أثار مخاوف بشأن عدد من الوقائع المزعومة، قال إن بعضها تضمن “علاقات جنسية”، بينما شمل بعضها الآخر، بحسب زعمه، تقديم معلومات مالية مضللة للمستثمرين.

ومن جانبها، تنفي SandboxAQ هذه الاتهامات بشدة، وقال محامي الشركة أورين سنايدر، وهو شريك معروف في مكتب المحاماة الشهير Gibson Dunn: “هذه القضية مختلقة بالكامل، ونتطلع إلى دحض هذه الادعاءات التي لا أساس لها، وكشف الدعوى على حقيقتها، بوصفها استغلالًا انتهازيًا وابتزازيًا للعملية القضائية”.

وما يجعل القضية لافتة بشكل خاص هو عدد الأسماء الثقيلة في وادي السيليكون المرتبطة بشركة SandboxAQ؛ فالشركة هي شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، بدأت كوحدة مشاريع طموحة داخل شركة “ألفابت” المالكة لـ”جوجل”، وكان هيداري يقودها هناك، كما يُعرف هيداري في وادي السيليكون بصفته عضوًا قديمًا في مجلس إدارة X Prize.

وفصلت SandboxAQ عن “ألفابت” كشركة مستقلة في مارس 2022، مع تولي هيداري منصب الرئيس التنفيذي، وسرعان ما جذبت مستثمرين بارزين، من بينهم الملياردير والرئيس التنفيذي السابق لـ”جوجل” إريك شميدت، الذي استثمر في الشركة وأصبح رئيسًا لمجلس إدارتها.

كما شملت قائمة المستثمرين مليارديرات آخرين مثل مارك بينيوف الرئيس التنفيذي لشركة Salesforce، ورجل رأس المال المغامر جيم براير ومؤسس صندوق Bridgewater راي داليو.

وبحسب موقع “تك كرانش” بوجه عام، تتراوح الاحتمالات بين حماية أطراف ثالثة بريئة غير متهمة بسوء سلوك، أو اتباع استراتيجية ضغط، عبر الإيحاء بأن تفاصيل أكثر ضررًا قد تظهر إذا لم يقدم المدعى عليهم تسوية مقبولة.

كما يدّعي بندر في دعواه أن هيداري باع أسهمًا بقيمة عشرات الملايين من الدولارات بسعر مرتفع، استنادًا إلى ما يقول بندر إنها أرقام مضللة قُدّمت للمستثمرين المحتملين، ويؤكد أن إيرادات الشركة المعروضة على مجلس الإدارة كانت أقل بنسبة 50% من الأرقام المقدّمة في العروض التقديمية للمستثمرين.

ويرفض محامو SandboxAQ هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا وجاء في ردهم: “لم تقدّم الشركة إفصاحات احتيالية للمستثمرين بشأن عرض شراء الأسهم أو غيره، ولم يُسئ الرئيس التنفيذي استخدام أصول الشركة، لقد اختلق المدّعي هذه الادعاءات التحريضية لتصنيع مطالبات قانونية ولتحصين نفسه من تبعات سوء سلوكه”.

ومن جانبه، يزعم بندر أن الشركة حاولت تشويه سمعته. إذ تشير شكواه إلى أنه رفع الدعوى “فقط لأن فصله تبعه حملة خبيثة شاملة لتدمير سمعته”.

ورغم الجدل، أبدى مستثمرون كبار حماسهم للاستثمار في الشركة العام الماضي؛ ففي أبريل، جمعت SandboxAQ أكثر من 450 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة E بمشاركة مستثمرين أبرزهم “جوجل” و”إنفيديا”.

وكانت قد أعلنت SandboxAQ صفقة بيع ثانوية بقيمة 90 مليون دولار، وتقول الشركة إنها جمعت ما مجموعه مليار دولار، وتبلغ قيمتها 5.75 مليار دولار، وفقًا لتقديرات PitchBook.

اترك تعليقا