×
خدمات المحتوى

فودافون تتعاون مع أمازون لتوصيل الإنترنت عالي السرعة للمناطق النائية في أوروبا وأفريقيا

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 2 مارس 2026

أعلنت شركة فودافون عن توقيع اتفاقية مع شبكة الأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض التابعة لشركة أمازون، بهدف ربط أبراج الاتصالات المتنقلة من الجيلين الرابع والخامس في المناطق النائية بأوروبا وأفريقيا، في خطوة تستهدف تعزيز التغطية وخفض تكاليف البنية التحتية.

وقالت الشركة، في بيان صدر من لندن اليوم، إنها أبرمت اتفاقًا مع شبكة “أمازون ليو” (Amazon Leo)، التابعة لعملاق التكنولوجيا الأمريكي أمازون، لتمكين ربط أبراج الاتصالات في المواقع البعيدة التي يصعب الوصول إليها، دون الحاجة إلى مد كابلات الألياف الضوئية المكلفة.

تعاون بين فودافون وأمازون

وبموجب الاتفاق، ستوفر شبكة أمازون ليو سرعات اتصال تصل إلى 1 جيجابت في الثانية لعمليات التنزيل، و400 ميجابت في الثانية لعمليات الرفع، بما يتيح ربط شبكة فودافون بمحطات البث في المناطق التي تفتقر إلى بنية تحتية أرضية متطورة.

وأوضحت فودافون أن هذه الخطوة ستسهم في تسريع نشر خدمات الجيلين الرابع والخامس، خاصة في المناطق الريفية والنائية.

ومن المقرر أن تبدأ فودافون في استخدام خدمات أمازون ليو خلال العام الجاري لربط محطات الاتصالات المتنقلة في ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى، على أن يجري التوسع تدريجيًا في القارة الأفريقية عبر شركتها التابعة “فوداكوم” (Vodacom).

وأشارت الشركة إلى أن شبكة أمازون ليو تضم حاليًا أكثر من 200 قمر صناعي في المدار، إلى جانب مئات الأقمار الأخرى التي تم تصنيعها وأصبحت جاهزة للإطلاق، ما يعزز قدرة الشبكة على تقديم تغطية واسعة النطاق وخدمات اتصال عالية السرعة.

وفي سياق متصل، كشفت فودافون عن خطط منفصلة لتوفير خدمات اتصال عبر الأقمار الصناعية مباشرة لعملائها باستخدام الهواتف الذكية القياسية، وذلك بالتعاون مع شريكتها “إيه إس تي سبيس موبايل” (AST SpaceMobile)؛ غير أنها لم تحدد حتى الآن موعدًا لبدء تقديم هذه الخدمات تجاريًا.

وتعكس هذه التحركات توجه شركات الاتصالات العالمية إلى الاعتماد بشكل متزايد على تقنيات الأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض لسد فجوات التغطية في المناطق التي يصعب خدمتها بالوسائل التقليدية، في ظل تنامي الطلب على الاتصال عالي السرعة في مختلف أنحاء العالم.

ويأتي الاتفاق في وقت تتسارع فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا والاتصالات لتوسيع شبكاتها وتعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية والأفريقية، من خلال حلول مبتكرة تجمع بين البنية التحتية الأرضية والفضائية.