المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
إعلان إي فينانس

كبار أثرياء التكنولوجيا يضيفون أكثر من نصف تريليون دولار لثرواتهم بفضل الذكاء الاصطناعي

أظهرت بيانات حديثة أن الطفرة التي شهدتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي أضافت أكثر من نصف تريليون دولار إلى ثروات كبار رجال التكنولوجيا في الولايات المتحدة خلال العام الماضي.

وبحسب أرقام صادرة عن وكالة “بلومبرج”، ارتفعت الثروات المجمعة لأكبر 10 مؤسسين ورؤساء تنفيذيين في كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية إلى نحو 2.5 تريليون دولار، مقارنة بـ1.9 تريليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

وكان إيلون ماسك، الذي يُعد بالفعل أغنى رجل في العالم، من أكبر المستفيدين من موجة الذكاء الاصطناعي، التي دفعت أسواق الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية جديدة.

وارتفعت صافي ثروة ماسك بنحو 50% على أساس سنوي لتصل إلى 645 مليار دولار.

وأصبح ماسك أول شخص في العالم تتجاوز ثروته حاجز 500 مليار دولار في أكتوبر الماضي؛ وقد يصبح أول تريليونير في التاريخ إذا نجحت شركة تسلا، التي يديرها، في تحقيق الأهداف المعلنة لها.

ويتصدر ماسك قائمة أثرى مليارديرات العالم، متقدمًا على لاري بايج، المؤسس المشارك لشركة جوجل، وجيف بيزوس، مؤسس أمازون، إذ تُقدّر ثروة بايج بنحو 270 مليار دولار، فيما تبلغ ثروة بيزوس نحو 255 مليار دولار.

وأثار التركز المتزايد للثروة في أيدي نخبة محدودة جدًا نقاشات واسعة حول أفضل السبل لإعادة التوازن إلى الاقتصادات، حيث دعا بعض الخبراء إلى فرض ضرائب أكثر فاعلية على الثروات الكبيرة.

وكان جنسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا لصناعة الرقائق، من بين أكبر الرابحين أيضًا؛ إذ ارتفعت قيمة استثماراته وحصصه وأصوله الأخرى بنحو 41.8 مليار دولار، لترتفع ثروته الشخصية إلى 159 مليار دولار.

ووفقًا لمؤشر بلومبرج للمليارديرات، يحتل هوانج المركز التاسع عالميًا، والثامن بين أكبر 10 مليارديرات تكنولوجيا في الولايات المتحدة، بحسب تقرير منفصل لصحيفة فايننشال تايمز.

وباع هوانج أسهمًا في إنفيديا بقيمة تقارب مليار دولار خلال العام، مستفيدًا من الارتفاع الحاد في سعر السهم؛ وتُعد الرقائق المتقدمة التي تنتجها الشركة عنصرًا أساسيًا في بناء القدرات الحاسوبية المتطورة المطلوبة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي أكتوبر الماضي، أصبحت إنفيديا أول شركة في العالم تبلغ قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار، متجاوزة الناتج الاقتصادي لبعض أكبر اقتصادات العالم مثل اليابان أو الهند.

كما ارتفعت ثروتا لاري بايج وسيرجي برين، المؤسسين المشاركين لشركة جوجل، بنحو 102 مليار دولار و92 مليار دولار على التوالي، مع رهان المستثمرين على تقدم الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك جهودها الداخلية لتطوير رقائقها الخاصة المعروفة باسم وحدات معالجة Tensor.

وبلغ حجم الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة مستوى دفع بنك إنجلترا إلى التحذير من احتمال حدوث “تصحيح مفاجئ” في الأسواق العالمية إذا تبيّن أن ثقة المستثمرين كانت في غير محلها.

وقال كبار صناع السياسات في البنك المركزي، في أكتوبر الماضي، إن تقييمات أسواق الأسهم تبدو مرتفعة على عدد من المقاييس، ولاسيما بالنسبة لشركات التكنولوجيا التي تركز على الذكاء الاصطناعي.

وأشاروا إلى أن هذا الوضع يجعل الأسواق المالية عرضة بشكل خاص لأي تراجع في التوقعات بشأن التأثير المستقبلي للذكاء الاصطناعي.

ورغم أن قطاع التكنولوجيا يهيمن على قائمة الرابحين في تصنيفات المليارديرات، فإن أسماء بارزة من قطاعات أخرى حققت مكاسب ملحوظة أيضًا.

فقد ارتفعت ثروة برنار أرنو، رئيس مجموعة LVMH الفرنسية للسلع الفاخرة، التي تضم علامات مثل لويس فويتون وشمبانيا دوم بيرينيون، بنحو 28.5 مليار دولار خلال العام الماضي.

ويبلغ أرنو من العمر 76 عامًا، ويملك نحو نصف أسهم المجموعة، في وقت بات فيه المحللون أكثر تفاؤلًا بأداء السهم مع استمرار الإنفاق القوي من المستهلكين الأثرياء في أمريكا الشمالية.

كما كان الإسباني أمانسيو أورتيغا، الذي يملك 59% من مجموعة إنديتكس المالكة لسلسلة متاجر زارا وعدد من العلامات التجارية الأخرى، من بين أكبر الرابحين، بعدما أضاف 34.3 مليار دولار إلى ثروته، لترتفع إلى 136 مليار دولار؛ إذ جاء هذا الارتفاع مدعومًا بتوزيعات أرباح قياسية بلغت 3.1 مليارات يورو من مجموعة التجزئة.

اترك تعليقا