المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
إعلان إي فينانس

لماذا استحوذت أمازون على “Bee”.. هل تعلّمت دروس الماضي؟

خطفت شركة أمازون الأنظار باستعراض أحدث استحواذاتها الاستراتيجية المتمثلة في جهاز “Bee”، وهو أداة ذكاء اصطناعي صغيرة يمكن ارتداؤها كمشبك أنيق أو سوار.

وتأتي هذه الخطوة الجريئة لتعزيز حضور عملاق التجارة الإلكترونية في سوق الأجهزة الاستهلاكية، مكملةً بذلك منظومة مساعدها الصوتي الشهير “أليكسا”؛ فبينما تسيطر أليكسا بإصداراتها المحدثة على الأجواء داخل المنزل، يهدف “Bee” إلى توسيع نطاق هذا الذكاء ليشمل تحركات المستخدم وحياته في العالم الخارجي.

ويبدو أن أمازون قد استوعبت دروس الماضي، فبعد أن واجهت محاولاتها السابقة لدمج أليكسا في النظارات وسماعات الأذن منافسة شرسة من منتجات رائدة مثل “إيربودز” من أبل ونظارات “راي بان” من ميتا، قررت الشركة الرهان على “Bee” كمنتج مستقل ومختلف يقدم قيمة مضافة حقيقية بدلًا من مجرد تكرار التجارب السابقة.

وصُمم الجهاز الجديد بشكل أساسي لتسجيل وتوثيق المحادثات مثل المقابلات والاجتماعات والمحاضرات، لكنه يتجاوز وظيفة التسجيل ليعمل كـ”رفيق ذكي” يمتلك قدرة فريدة على التعلم من المستخدم.

ويبني “Bee” معرفته التراكمية من خلال مزيج من التسجيلات والبيانات المستمدة من الخدمات التي يُسمح له بالوصول إليها، مثل البريد الإلكتروني، والتقويم، وجهات الاتصال، وحتى البيانات الصحية.

وفي حديثها خلال المعرض، وصفت ماريا دي لورد زولو، المؤسسة المشاركة لـ “Bee”، العلاقة بين جهازها ومنظومة أمازون بأنها “صداقة تكاملية”، مشيرة إلى أن المستقبل سيشهد بلا شك اندماجاً بين العالمين: عالم المنزل الذي تفهمه أليكسا بعمق، والعالم الخارجي الذي يتقنه “Bee” بامتياز.

وقد أظهرت الاستخدامات المبكرة للجهاز فاعليته مع شرائح متنوعة من المستخدمين، بدءاً من الطلاب الذين يسجلون المحاضرات، وصولاً إلى كبار السن الذين يحتاجون للمساعدة في تذكر المهام اليومية، والمهنيين الذين يرغبون في توثيق أفكارهم وتلخيصها دون عناء الكتابة اليدوية.

ومن الناحية التقنية، يقوم الجهاز بنسخ المحادثات نصيًا ثم يتخلص من الملف الصوتي الأصلي، وهي ميزة قد تعزز الخصوصية لكنها في الوقت ذاته قد تشكل عائقًا في بعض الاستخدامات المهنية التي تتطلب مراجعة التسجيل الصوتي للتأكد من دقة النصوص.

اترك تعليقا