المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
المصرية للاتصالات Cairo ICT 2024
إعلان إي فينانس

لماذا تفشل المساعدات الصوتية الحديثة في تشغيل الأجهزة المنزلية؟

لا زال الذكاء الاصطناعي التوليدي يواجه صعوبات كبيرة في التحكم بالمنازل الذكية، على الرغم من الترقية إلى المساعدات الصوتية الحديثة مثل Alexa Plus، و”جيميناي فور هوم”.

وبحسب تقرير على موقع “ذا فيرج” فإنّه بينما تقدم هذه الأنظمة قدرات حوارية متقدمة وفهمًا أفضل للغة الطبيعية، إلا أنها لا تزال أقل موثوقية من النسخ السابقة في أداء المهام الأساسية مثل تشغيل الأضواء، ضبط المؤقتات، تشغيل الموسيقى، وإدارة الروتينات المنزلية.

وتكمن المشكلة في الطبيعة الجديدة لنماذج اللغة الضخمة، التي تتميز بمرونة وتعدد في الاستجابة، لكنها تفتقر إلى الدقة الثابتة التي تميزت بها المساعدات القديمة القائمة على القوالب والكلمات المفتاحية؛ إذ أدى التغير إلى أخطاء متكررة عند التعامل مع واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بالأجهزة المنزلية الذكية.

ويؤكد الخبراء أن الجمع بين المرونة العالية لهذه النماذج وبين الحاجة إلى التكرار والدقة في التحكم بالأجهزة يمثل تحديًا تقنيًا كبيرًا؛ فالحلول الحالية تشمل استخدام نماذج متعددة ضمن نفس النظام لتوزيع المسؤوليات، إلا أن هذه الطريقة لم تحل مشكلة التباين في الأداء تمامًا.

تسعى الشركات مثل أمازون وجوجل وآبل إلى تطوير مساعدات صوتية قادرة على فهم الأوامر المعقدة وربط الخدمات المختلفة ديناميكيًا، لتصبح وكيلة مستقلة يمكنها إدارة المنزل بفاعلية.

ويشير الباحثون إلى أن هذه الأنظمة ستظل أقل دقة في المهام المتكررة حتى يتم تحسين نماذج اللغة تدريجيًا عبر الاستخدام الواقعي وجمع البيانات.

وفي الوقت الحالي، تعتبر هذه المساعدات الصوتية أكثر قدرة على الحوار وتفسير اللغة الطبيعية، لكنها لم تحقق بعد مستوى الموثوقية المطلوب للتحكم الكامل بالمنازل الذكية.

ويؤكد الخبراء أن التطوير المستمر ضروري للوصول إلى توازن بين المرونة والدقة، وهو ما سيحدد مستقبل الذكاء الاصطناعي في قطاع المنازل الذكية.

اترك تعليقا