×
خدمات المحتوى

منصة «Efham.ai».. رهان مصري على تعريب مهارات الذكاء الاصطناعي

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 14 سبتمبر 2026

في وقت تتسارع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، تبرز منصة «Efham.ai» – إفهم ai المصرية كمشروع في تكنولوجيا التعليم يستهدف تبسيط المعرفة التكنولوجية للمستخدم العربي في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحويلها إلى مهارات قابلة للتطبيق في العمل وريادة الأعمال.

المنصة، التي طورتها شركة NixAI المصرية، تقدم نفسها باعتبارها مجتمعًا عربيًا لتعلّم الذكاء الاصطناعي، يجمع بين الدروس المرئية باللغة العربية العامية، والنقاشات التفاعلية، والمشروعات العملية، واللقاءات المباشرة مع الخبراء. وفي يونيو 2026، حصلت المنصة على استثمار من Foras.AI، من دون الإفصاح عن قيمته، لدعم توسعها في الأسواق العربية.

وتتجاوز فكرة «Efham.ai» تقديم دورات نظرية؛ إذ يعرض موقعها مسارات تبدأ من أساسيات الذكاء الاصطناعي وهندسة الأوامر، وتمتد إلى إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعي، وبناء المنتجات من دون كود، والتعامل مع الوكلاء وواجهات البرمجة، إضافة إلى موضوعات الشركات الناشئة ونماذج الأعمال.

وتكمن أهمية المنصة في محاولتها معالجة فجوة واضحة بين تطور التكنولوجيا وقدرة قطاعات واسعة من المستخدمين العرب على فهمها وتوظيفها. فالكثير من المحتوى المتخصص لا يزال متاحًا بالإنجليزية، أو يقدم بالعربية بصياغات تقنية لا تناسب المبتدئين. ومن هنا، تراهن المنصة على اللغة القريبة من المستخدم والأمثلة العملية، خصوصًا في مجالات صناعة المحتوى والتسويق وتطوير المنتجات وريادة الأعمال.

اي فاينانس 2026

وتأتي هذه المبادرة في سياق عالمي تتزايد فيه الحاجة إلى إعادة تأهيل العاملين. إذ يشير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن 39% من المهارات الأساسية للعاملين مرشحة للتغير بحلول عام 2030، فيما تعد مهارات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة من الأسرع نموًا في الطلب، وفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي.

ويمثل نموذج «المجتمع التعليمي» عنصرًا رئيسيًا في استراتيجية المنصة؛ فهي لا تراهن فقط على مشاهدة الدروس، بل على النقاشات والتحديات والمشروعات الجماعية، بهدف مساعدة المتعلم على الانتقال من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إلى بناء مخرجات ومشروعات قابلة للعرض.

ومع اتساع الطلب على المهارات الرقمية في المنطقة، تطرح «Efham.ai» نموذجًا يستحق المتابعة: تعلّم الذكاء الاصطناعي بالعربية ليس غاية في حد ذاته، بل مدخل لتمكين جيل جديد من استخدام التكنولوجيا في الإنتاج والابتكار وبناء الفرص الاقتصادية.

تكنولدج