×
خدمات المحتوى

“ميتا” تدرس تسريح خُمس الموظفين

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 16 مارس 2026

تدرس شركة “ميتا”، حاليًا -ضمن خطط تسريح الموظفين حول العالم- خطة لتسريح ما يصل إلى 20% من موظفيها (أي خُمس موظفيها)، في خطوة تستهدف تقليص النفقات التشغيلية، لاسيما في ظل الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وصفقات الاستحواذ والتوظيف المرتبطة بهذا القطاع.

تسريح الموظفين في ميتا

وتشير بيانات الشركة الرسمية إلى أن إجمالي عدد موظفيها قد بلغ نحو 79 ألف موظف حتى نهاية ديسمبر الماضي.

وتأتي هذه التوجهات في وقت يشهد فيه قطاع التقنية العالمي موجة واسعة من إعادة الهيكلة؛ حيث لجأت شركات كبرى، مثل شركة “بلوك” (Block)، إلى تنفيذ تسريحات جماعية بررتها بالاعتماد المتزايد على عمليات الأتمتة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف التشغيلية وتعزيز الربحية.

وفي المقابل، أبدى عدد من المحللين والمديرين التنفيذيين، ومن بينهم سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة “OpenAI”، تحفظهم على هذه التبريرات، معتبرين أن هناك محاولات لاستغلال الذكاء الاصطناعي كغطاء ومعالجة لمشكلات هيكلية أخرى، مثل التضخم الكبير في التوظيف الذي شهدته الشركات التقنية إبان جائحة كورونا.

من جهتها، قللت شركة “ميتا” في تعليق رسمي من دقة هذه التسريبات، واصفة إياها بأنها “مجرد تكهنات حول سيناريوهات نظرية”، مع التأكيد على عدم صدور أي قرار نهائي بشأن هذه التسريحات حتى الآن.

يُذكر أن “ميتا” كانت قد نفذت موجة تسريحات واسعة النطاق في نوفمبر 2022، ألغت خلالها 11 ألف وظيفة، تلتها جولة ثانية في مارس 2023 استغنت فيها عن نحو 10 آلاف موظف إضافي، ضمن ما وصفته الشركة سابقًا بـ “عام الكفاءة”.

وتأتي هذه التحركات ضمن محاولات الشركة المستمرة لموازنة الإنفاق مع التوسع المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي يتطلب استثمارات هائلة في مراكز البيانات وتكنولوجيا الحوسبة المتقدمة، في وقت يواجه فيه قطاع التقنية ضغوطاً مستمرة لتقليص التكاليف وتعظيم الكفاءة التشغيلية لمواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية.