×
خدمات المحتوى

شركة IQM الفنلندية تقترب من إدراج مزدوج في نيويورك وهلسنكي

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 24 فبراير 2026

أعلنت شركة IQM الفنلندية، الملقبة بـ “اليونيكورن” في قطاع الحوسبة الكمية، اليوم عن خططها للتحول إلى شركة مساهمة عامة عبر الاندماج مع شركة استحواذ ذات غرض خاص (SPAC)، في صفقة تُقدر قيمة الشركة بنحو 1.8 مليار دولار.

شركة IQM الفنلندية

وبهذه الخطوة، تنضم IQM إلى النخبة المتزايدة من شركات الحوسبة الكمية المدرجة في الأسواق الأمريكية، مستفيدة من موجة التفاؤل العالمي بشأن اقتراب تحقيق “التفوق الكمي” على الحواسيب الفائقة التقليدية.

وتأسست IQM في عام 2018 كشركة منبثقة عن جامعة “آلتو” ومركز “VTT” للبحوث التقنية في فنلندا، ونجحت في التجارة البينية عبر تقديم أنظمة حوسبة كمية كاملة (Full-stack) تُثبت في مقرات العملاء، بالإضافة إلى منصة سحابية تتيح الوصول إلى أنظمتها عن بُعد.

وتضم قائمة عملائها حالياً أبرز المختبرات الأكاديمية والصناعية حول العالم، مما عزز مكانتها كلاعب محوري في تطوير المواد الجديدة وعلوم الحياة.

وتأتي خطوة الإدراج في وقت تشهد فيه أسهم الشركات الكمية طفرة ملحوظة، مدعومة بإشارات قوية من الحكومات وشركات التقنية الكبرى بأن التطبيقات التجارية الحقيقية أصبحت على الأبواب.

وبالنسبة لشركة IQM، سيوفر الطرح العام دعماً مالياً كبيراً لاستراتيجيتها التجارية؛ حيث سجلت الشركة إيرادات بلغت 35 مليون دولار في عام 2025، مع حجوزات تجاوزت 100 مليون دولار.

ومن المتوقع أن يتجاوز مركزها النقدي 450 مليون دولار فور إتمام الصفقة، مما يمنحها قدرة تشغيلية طويلة الأمد.

ورغم “المذاق المر” الذي تركته شركات الـ SPAC السابقة في عام 2021، إلا أن الحوسبة الكمية يبدو أنها تُعيد هذه الموضة إلى الواجهة؛ فبعد النجاح الأخير لشركة “Infleqtion” في بورصة نيويورك، واقتراب “Xanadu” الكندية من ناسداك، تتبع IQM المسار ذاته عبر شركة (Real Asset Acquisition Corp) المدرجة في ناسداك.

وتدرس الشركة حالياً خيار الإدراج المزدوج في البورصات الأمريكية والأسواق الإسكندنافية (Nordic exchange) لتعزيز حضورها العالمي والمحلي.

يُذكر أن IQM قد جمعت حتى الآن تمويلات إجمالية بلغت 569.1 مليون دولار، كان آخرها جولة من الفئة “ب” بقيمة 320 مليون دولار بقيادة شركة “Ten Eleven Ventures” الأمريكية، وبمشاركة قوية من صناديق سيادية واستثمارية مثل “Tesi” الفنلندية و”EIC” الأوروبي.

ويبقى الرهان الآن على قدرة الشركة في الحفاظ على ثقة المستثمرين مع بدء التداول الفعلي، في ظل سوق يتسم بالتقلب ولكنه واعد بإمكانيات لا حدود لها.