×
خدمات المحتوى

ميثوس.. أنثروبيك تتفاوض مع إدارة ترامب بشأن النموذج رغم الحظر

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 14 أبريل 2026

 

تجري شركة “أنثروبيك” حاليًا مناقشات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص نموذجها الجديد “ميثوس”، بعد فترة وجيزة من قرار “البنتاجون” قطع العلاقات التجارية مع الشركة.

ويعود أصل الخلاف إلى نزاع حول القيود والضوابط المتعلقة بكيفية استخدام الجيش لأدوات الذكاء الاصطناعي، ما أدى بالبنتاجون إلى تصنيف “أنثروبيك” كخطر على سلاسل التوريد وحظر استخدام تقنياتها من قبل الوزارة أو مقاوليها.

وأوضح جاك كلارك المؤسس المشارك للشركة، أن هذا النزاع التعاقدي المحدود لا يغير من التزام الشركة بالأمن القومي، مؤكدًا ضرورة إطلاع الحكومة على قدرات النماذج الحالية والمستقبلية.

إمكانيات مذهلة لـMythos

ويُصنف نموذج “ميثوس”، الذي أُطلق في 7 أبريل الجاري، كأكثر نماذج الشركة قدرة على أداء مهام البرمجة والعمل بشكل مستق، ما يمنحه إمكانيات غير مسبوقة في تحديد الثغرات الأمنية السيبرانية وابتكار طرق لاستغلالها بحسب آراء الخبراء.

وفي سياق متصل، رفضت محكمة استئناف في واشنطن الأسبوع الماضي طلب الشركة وقف قرار البنتاجون بإدراجها ضمن القائمة السوداء للأمن القومي، ما يعزز موقف إدارة ترامب في هذا النزاع القانوني الذي شهد تضاربًا في أحكام محاكم الاستئناف الأمريكية مؤخرًا.

ويتزامن هذا الأمر مع استدعاء وزير الخزانة الأمريكي لرؤساء البنوك الكبرى لمناقشة التداعيات الأمنية للنموذج على الاستقرار المالي، في حين وصف معهد سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة نموذج “ميثوس” بأنه يمثل نقلة نوعية في التهديدات السيبرانية لقدرته على تنفيذ هجمات ذاتية دون تدخل بشري.

وأظهرت الاختبارات نجاح النموذج في إتمام محاكاة معقدة لهجوم سيبراني، ما دفع السلطات التنظيمية البريطانية للتخطيط لاجتماعات عاجلة مع مسؤولي البنوك والمؤسسات الأمنية لتقييم سبل الحماية من هذه التقنيات الناشئة.

جولدمان ساكس: نتابع ميثوس عن كثب

وعلى جانب آخر؛ أكد ديفيد سولومون الرئيس التنفيذي لبنك جولدمان ساكس، أن البنك يتابع بدقة متناهية قدرات نموذج الذكاء الاصطناعي “ميثوس” الذي طورته “أنثروبيك” ويعمل عن كثب مع الشركة المطورة والجهات الحكومية لمواجهة المخاطر السيبرانية التي قد يفرضها.

وتأتي هذه التحركات بعد تحذيرات رسمية من أن النموذج الجديد يمتلك قدرات برمجية فائقة تسمح له باكتشاف واستغلال ثغرات الأنظمة التقنية بشكل يتجاوز مهارات البشر، ما دفع البنك إلى تسريع استثماراته في تعزيز مرونة بنيته التحتية الدفاعية وحماية بياناته من محاولات الاختراق المتطورة.