أعلنت شركة “ميتا” أمس -الخميس 23 أبريل 2026- التحديث الجديد لأدوات الرقابة الأبوية، يتيح للوالدين الاطلاع على المواضيع التي ناقشها أبناؤهم المراهقون مع Meta AI خلال الأسبوع الماضي عبر منصات فيسبوك، وإنستجرام، وماسينجر.
ويمكّن التحديث الجديد الأهالي من الوصول إلى تبويب جديد يُسمى “الرؤى” ضمن مركز الرقابة، يعرض قائمة بالمجالات التي شملتها محادثات المراهقين مع الروبوت، مثل: التعليم، الترفيه، نمط الحياة، السفر، الكتابة، والصحة البدنية والنفسية.
وتسمح الميزة بالتعمق في كل تصنيف؛ فعلى سبيل المثال، يندرج تحت “نمط الحياة” مواضيع مثل الموضة والطعام، بينما تشمل “الصحة” مجالات اللياقة البدنية والصحة العقلية.
وتتوفر هذه الميزة حاليًا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا والبرازيل، على أن يتم تعميمها عالميًا في الأسابيع المقبلة.
وتأتي الخطوة استكمالًا لوعود ميتا في أكتوبر الماضي بتطوير أدوات تساعد الوالدين على توجيه أبنائهم في التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
واستعرضت ميتا سابقًا أدوات تسمح بحظر شخصيات محددة من الذكاء الاصطناعي أو تعطيلها تمامًا، لكنها قررت في يناير الماضي تعليق وصول المراهقين عالميًا إلى “شخصيات الذكاء الاصطناعي” وهي روبوتات تحاكي مشاهير مثل سنوب دوغ وباريس هيلتون- وذلك بهدف تطوير نسخة مخصصة لهذه الفئة العمرية.
ويأتي توجه ميتا بعد خسارتها لقضية قانونية في ولاية نيو مكسيكو، حيث حُملت الشركة المسؤولية القانونية عن تعريض سلامة الأطفال للخطر، وهي القضية التي تزامنت مع قرار تعليق وصول المراهقين لتلك الشخصيات.
وتواجه ميتا وشركات تقنية كبرى أخرى دعاوى قضائية متعددة تتعلق بحماية القاصرين، ما يفسر مساعيها الحالية لإبقاء الوالدين على اطلاع دائم بأنشطة أبنائهم.
وإلى جانب أدوات الرقابة، أطلقت ميتا مقترحات لمساعدة الوالدين على فتح حوارات صريحة وغير مشروطة مع أبنائهم حول تجاربهم مع الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت تأسيس “مجلس خبراء رفاهية الذكاء الاصطناعي” للمساهمة في تصميم وتطوير منتجات ذكاء اصطناعي تراعي احتياجات المراهقين وسلامتهم.