نشرت وحدة الروبوتات التابعة لشركة “هيونداي موتور” مقطع فيديو مذهلاً يظهر النسخة المخصصة للإنتاج من الروبوت “أطلس” وهو يؤدي حركات جمباز معقدة.
وكشف الفيديو -الذي نشرته شركة “بوسطن ديناميكس” اليوم 6 مايو 2026- كشف عن قدرة الروبوت على تنفيذ حركة “الوقوف على اليدين” والتحول بسلاسة إلى وضعية L-sit حيث يحمل وزن جسمه بالكامل باستخدام يديه فقط؛ ما يتجاوز بكثير حركات الشقلبة الخلفية التي ظهرت في النماذج الأولية السابقة.
ويُعد هذا العرض الحي الأول من نوعه لنسخة الإنتاج الضخم، حيث أظهر “أطلس” توازنًا وتحكمًا في المفاصل يتجاوز حدود الهيكل العظمي البشري، ما يشير إلى الدقة والاستقرار اللذين تسعى هيونداي لتوظيفهما في المهام الصناعية المعقدة على خطوط التجميع.
وبحسب بيانات الشركة، يتمتع الروبوت بأيدٍ ذات مقاييس بشرية مزودة بحساسات لمس ومفاصل دائرية بالكامل، مع قدرة على رفع أوزان تصل إلى 50 كجم، والعمل في ظروف مناخية قاسية تتراوح بين 20 درجة مئوية تحت الصفر و40 درجة مئوية.
الأسواق تتفاعل بإيجابية مع “أطلس”
وتفاعلت الأسواق بإيجابية مع هذا التطور؛ إذ أغلق سهم هيونداي في سيؤول مرتفعًا بنسبة 2%، لتبلغ مكاسبه الإجمالية منذ بداية عام 2026 أكثر من 85%.
ويرى المحللون أن هذا الاستعراض هو أوضح دليل حتى الآن على قرب هيونداي من الإنتاج التجاري واسع النطاق، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتها للتحول إلى مزود لحلول التنقل المتكاملة لمواجهة المنافسة الصينية الشرسة والرسوم الجمركية العالمية.
وتخطط الشركة لبدء نشر الروبوت “أطلس” فعليًا في مصانع التصنيع التابعة لها بحلول عام 2028، بما في ذلك ولاية جورجيا الأمريكية.
وتظل المنافسة محتدمة في سوق الروبوتات البشرية، حيث يهيمن المصنعون الصينيون حاليًا، في حين تواصل شركة “تسلا” تطوير روبوتها “أوبتيموس”.
وأقرت “بوسطن ديناميكس” بصعوبة الانتقال من المختبر إلى المصنع، مؤكدة عبر منصة “إكس” أن الموازنة بين الأهداف التجارية وأبحاث الروبوتات عملية دقيقة، لكنها تسير بنجاح مع مشروع “أطلس”.