تشير أكواد برمجية حديثة في النظام الأساسي لأجهزة “ستارلينك” إلى أن شركة “سبيس إكس” قد تطلق قريبًا نسخة جديدة من أصغر أجهزة الاستقبال الخاصة بها مزودة ببطارية مدمجة.
ومن شأن هذا التحديث أن يوفر إنترنت فضائيًا سريعًا ومستقرًا من أي مكان على كوكب الأرض تقريبًا، مما يجعله خيارًا مثاليًا لمحبي العيش في الشاحنات، وفرق الاستجابة للطوارئ، والباحثين عن اتصال لاسلكي بالكامل.
ووفقًا لتقرير نشره موقع “بي سي ماج” رصد الباحث الجامعي جينوي تشاو مجموعة من الأكواد البرمجية في تحديث صدر في مايو الماضي تلمح إلى وجود هذه البطارية المدمجة؛ حيث تضمنت سطرًا برمجيًا مصممًا لقراءة بيانات محددة من بطارية داخلية، بما في ذلك حالة الشحن الحالية.
ويؤكد أن الجهاز لن يعتمد على مجرد بنك طاقة خارجي من طرف ثالث، إذ لا يمكن لبرمجيات “ستارلينك” في تلك الحالة قراءة النسبة المئوية الدقيقة أو حالة الشحن أصليًا.
وعلاوة على ذلك، يحتوي النظام على أكواد تشير إلى ثلاث حالات طاقة مختلفة، مما يوحي بإمكانية تشغيل الجهاز عبر مصدر طاقة مباشر من نوع USB-C أو عبر بطاريته الداخلية، أو باستخدام الاثنين معًا، وهو دعم لتمرير الطاقة من شأنه أن يطيل عمر البطارية ويمنع الجهاز من التحول إلى مجرد قطعة خردة باهظة الثمن بعد بضع مئات من دورات الشحن.
وفي الوقت الراهن، يضطر مستخدمو “ستارلينك ميني” إلى توصيله بمقبس حائط أو بطارية محمولة للاتصال بشبكة الأقمار الصناعية التي يتجاوز عددها 10 آلاف قمر في المدار الأرضي المنخفض.
ورغم توفر بطاريات خارجية تُركب في الجزء الخلفي من الجهاز، مثل سلسلة “بيك دو لينك باور” إلا أن برمجياتها تُعد رديئة وباهظة الثمن مقارنة ببنوك الطاقة الخارجية ذات المواصفات المشابهة.
وفي المقابل، من المتوقع أن تعمل نسخة “ستارلينك ميني” ذات البطارية المدمجة بسلاسة تامة مع التطبيق الرسمي، مدعومةً بضمان الشركة، ومصممة لتكون مضغوطة قدر الإمكان؛ إذ يُرجح تزويدها ببطارية سعتها 99 واطًا/ساعة لتتوافق مع قوانين الطيران، وهو ما قد يوفر أكثر من خمس ساعات من التشغيل الفعلي استنادًا إلى الاختبارات الحديثة.