تسعى شركة “مون شوت إيه آي” لجمع تمويل جديد قد يصل إلى ملياري دولار، في خطوة من شأنها أن ترفع تقييم الشركة الناشئة إلى 30 مليار دولار.
وتأتي هذه الجولة التمويلية –بحسب بلومبرج وهي الثالثة للشركة خلال ستة أشهر- سعيًا لمواكبة المنافسة المحتدمة في قطاع الذكاء الاصطناعي داخل الصين.
وأفادت بلومبرج بأن مطورة روبوت الدردشة “كيمي” قد دخلت بالفعل في محادثات مبكرة مع مستثمرين محتملين لجمع أكثر من مليار دولار، وذلك تزامنًا مع اقترابها من إغلاق جولة تمويلية أخرى بقيادة شركة “ميتوان” منحتها تقييمًا بلغ 20 مليار دولار.
وإذا نجحت “مون شوت” في تحقيق هدفها التمويلي الأخير، فإن ذلك سيمثل تضاعفًا لقيمتها السوقية بنحو سبع مرات مقارنة بتقييمها البالغ 4 مليارات دولار في ديسمبر الماضي.
وتبرز الشركة، التي يقع مقرها في بكين، كواحدة من أكثر مختبرات أبحاث الذكاء الاصطناعي الصينية جذبًا للتمويل، حيث يضخ المستثمرون رؤوس أموال ضخمة لدعم نخبة من الشركات التي تنافس عمالقة عالميين مثل “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك”.
وسيساعد هذا التمويل الأخير “مون شوت” على التفوق على نظيرتها المدرجة “ميني ماكس جروب” التي بلغت قيمتها السوقية نحو 20 مليار دولار مؤخرًا، رغم أن كلتيهما لا تزالان خلف “زيبو” المقيمة بنحو 80 مليار دولار، و”ديب سيك” التي تسعى لجمع تمويل أولي بتقييم يقارب 50 مليار دولار.
وفي هذا السياق، تجاوزت الإيرادات السنوية المتكررة لشركة “مون شوت” حاجز 200 مليون دولار في أبريل الماضي، مدفوعةً بزيادة الطلب على روبوت الدردشة الخاص بها ونماذجها اللغوية الكبيرة.
وعلى الصعيد المؤسسي، تعكف الشركة حاليًّا على تفكيك هيكلها الخارجي تمهيدًا لطرح عام أولي في هونغ كونغ، وذلك استجابةً للضوابط الصارمة التي تفرضها بكين على الإدراجات الخارجية.
ولن يؤثر هذا التعديل الهيكلي على قدرتها في الوصول إلى الصناديق المقومة بالدولار الأمريكي، إذ تخطط لتأسيس هيكل مشروع مشترك يسمح بمشاركة الداعمين الأجانب.
يُذكر أن “مون شوت” تأسست على يد يانغ تشيلين، الأستاذ السابق بجامعة تسينغوا والذي عمل سابقًا في “ميتا” و”جوجل”، وتقدم الشركة خطط اشتراك متدرجة لروبوت الدردشة الخاص بها، إلى جانب توفير تقنياتها الأساسية لعملاء المؤسسات، كما أطلقت مؤخرًا وكيل ذكاء اصطناعي متعدد الأغراض يُدعى “كيمي وورك” مبنيًّا على أحدث نماذجها من سلسلة K2.6.