أعلنت شركة “رسبوند دوت آي أو” -التي تأسست 2017 ومقرها كوالالمبور- إغلاق جولة تمويلية من Series B بقيمة 62.5 مليون دولار، بقيادة “كامبر بارتنرز” ومشاركة “إنديفور كاتاليست” وعدد من المستثمرين الحاليين، لتضاف إلى جولتها السابقة من السلسلة “A” التي بلغت 7 ملايين دولار في عام 2022.
وكشفت الشركة أن إيراداتها السنوية المتكررة قفزت لتصل إلى 35 مليون دولار، محققة معدل نمو سنوي مذهل بلغ 169%، مع الاحتفاظ بهامش ربح يصل إلى 30%.
وتعود جذور تأسيس الشركة إلى مدينة هونغ كونغ، وتعمل حاليًا كحلقة وصل حيوية تساعد الشركات المتوسطة والكبيرة الموجهة للمستهلكين على تحقيق إيرادات ضخمة من خلال إدارة محادثات العملاء عبر قنوات مراسلة متعددة، تشمل “واتساب”، و”إنستجرام”، و”تيك توك”، و”ماسينجر”، و”لاين”، و”تيليجرام”، و”وي تشات”، فضلًا عن المكالمات الصوتية والمحادثات عبر الويب.
وتعتمد الشركة على وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي للتعامل التلقائي مع الحجم الهائل لطلبات العملاء، وتأهيل العملاء المحتملين، وإتمام عمليات البيع دون الحاجة لأي تدخل بشري.
وتستهدف الشركة الشركات التي يبلغ حجم ما بين 200 إلى 10 آلاف موظف؛ وتؤكد أنّها غير قلقة من أن يحل “تشات جي بي تي”، محل ما بنته شركته.
وتعتمد “رسبوند” في تسعيرها على حجم محادثات العملاء، مما يعني أن الإيرادات لا تتأثر سواء كان المتحدث بشرياً أم أداة ذكاء اصطناعي.
وتخطط “رسبوند” لتعزيز فريق عملها ودفع عجلة النمو العضوي، إلى جانب تنفيذ عمليات استحواذ استراتيجية.
وتمتلك الشركة قواعد عملاء قوية في أسواق استراتيجية كأوروبا وأمريكا الشمالية، إذ قد يوفر الاستحواذ الصحيح على الشركة من ستة أشهر إلى عام كامل من الجهود التوسعية، ومؤكدًا وجود مفاوضات جارية بالفعل.
وتحقق الشركة حاليًا نحو 30% من إيراداتها من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، و30% من أمريكا اللاتينية، و20% من الشرق الأوسط وأفريقيا، بينما تسهم أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية بـ20% فقط.
وتشهد هذه المناطق الأخيرة نمواً متسارعاً وتوجهاً مكثفاً نحو قنوات المراسلة، مما يرجح أن تصبح الشريحة الأكبر للشركة خلال عامين إلى ثلاثة أعوام. ورغم هذه الطموحات والتمويل الضخم.
