أعلنت YouTube اليوم عن إطلاق حسابات الأطفال الخاضعة لإشراف الأهل في العالم العربي، بما في ذلك مصر. وتمثل هذه الحسابات أحدث خطوات YouTube في تطوير تجارب رقمية ملائمة لمختلف الفئات العمرية، إذ تتيح هذه الحسابات للأطفال استكشاف اهتماماتهم وتنمية فضولهم على المنصة، مع توفير مستويات أعلى من الحماية والخصوصية.
وإدراكاً لاختلاف احتياجات كل عائلة وكل طفل، توفر حسابات الأطفال الخاضعة للإشراف أدوات رقابة متقدمة وبيئة مخصصة وملائمة للفئة العمرية ضمن تطبيق YouTube الرئيسي. ويبقى استخدام هذه الحسابات اختيارياً، إذ يمكن للوالدين إيقافها في أي وقت في حال الرغبة في إتاحة الوصول الكامل إلى جميع محتويات YouTube لأطفالهما.
وتتضمن حسابات الأطفال الخاضعة للإشراف ثلاثة خيارات لإعدادات للمحتوى يمكن للوالدين الاختيار من بينها، ويتوافق كل منها بصورة عامة مع التصنيفات الدولية للمحتوى. وتشمل هذه الإعدادات خيار “الاستكشاف” (Explore)، الذي يضم المحتوى التعليمي، والدروس الإرشادية، والفنون والأعمال اليدوية؛ وخيار “استكشاف المزيد” (Explore more)، الذي يضيف إلى ذلك محتوى الألعاب والبث المباشر؛ وخيار “معظم محتوى المنصة” (Most of YouTube)، الذي يتيح الوصول إلى معظم مقاطع الفيديو على YouTube باستثناء المحتوى المصنف لمن هم فوق 18 عاماً أو غير المناسب للحسابات الخاضعة للإشراف.
وإلى جانب إعدادات المحتوى، توفر حسابات الأطفال الخاضعة للإشراف مجموعة من الأدوات سهلة الاستخدام التي تساعد الأهالي على اختيار الإعدادات الأنسب لأطفالهم. ومن بينها مؤقت مقاطع Shorts، الأول من نوعه في القطاع، الذي يتيح تحديد مدة يومية لتصفح مقاطع Shorts. كما يمكن للأهالي ضبط المؤقت على صفر لإيقاف تصفح المقاطع القصيرة بالكامل، على سبيل المثال خلال فترة الاختبارات.
كما تتضمن حسابات الأطفال الخاضعة للإشراف أيضاً مجموعة من وسائل الحماية المدمجة، التي يتم تفعيلها تلقائياً لجميع المستخدمين دون سن 18 عاماً. وتشمل هذه الوسائل تذكير “خذ استراحة من المشاهدة” و”موعد النوم”، لتشجيع الاستخدام المتوازن للمنصة، إلى جانب تعطيل إمكانية إنشاء المحتوى أو كتابة التعليقات، وعدم عرض الإعلانات المخصصة، فيما يبقى التشغيل التلقائي للمحتوى معطلاً افتراضياً.
وتنضم حسابات الأطفال التي تم إطلاقها اليوم إلى حسابات المراهقين الخاضعة لإشراف الأهالي، والمتاحة بالفعل للعائلات في مختلف أنحاء المنطقة. وتوفر حسابات المراهقين تجربة اختيارية تتيح لهم استكشاف معظم محتوى YouTube مع دعم تواصل أكثر فاعلية بين المراهقين وذويهم من خلال ربط الحسابات، وإرسال إشعارات عبر البريد الإلكتروني، وإتاحة الاطلاع على معلومات حول نشاط القنوات.
وبهذه المناسبة، قال جافيد أصلانوف، رئيس YouTube في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يشكل YouTube جزءاً من حياة العائلات في مختلف أنحاء المنطقة منذ أكثر من 20 عاماً، سواء للمساعدة في إنجاز الواجبات المدرسية أو للاستمتاع بمشاهدة المحتوى مع أفراد الأسرة. ومن هذا المنطلق، نواصل الاستثمار في تطوير أدوات تدعم العائلات وتضع سلامة الأطفال في مقدمة الأولويات.”.
من جانبه، قال غارث غراهام، رئيس قسم الصحة في YouTube: تتمثل أولويتنا في حماية الأطفال والشباب أثناء استخدامهم العالم الرقمي، وليس حرمانهم منه. وتسهم حسابات الأطفال والمراهقين الخاضعة لإشراف الوالدين في توفير مساحة آمنة تتيح لهم التعلم والاستكشاف، مع إتاحة أدوات الحماية والضوابط المناسبة التي تعزز سلامتهم وتمنح العائلات حرية اختيار التجربة الأنسب لأبنائها”.
ويأتي إطلاق حسابات الأطفال والمراهقين الخاضعة للإشراف امتداداً لالتزام YouTube المستمر بتوفير تجربة أكثر أماناً للعائلات، وهو التزام يمتد لأكثر من عقد من الزمن ويستند إلى توجيهات فريق من الخبراء المستقلين في مجال نمو الطفل. كما يوفر YouTube Kids، المخصص للأطفال الأصغر سناً، تطبيقاً مستقلاً يضم مكتبة مختارة من مقاطع الفيديو الملائمة لمختلف الفئات العمرية. ومن جهته، يتيح تطبيق Google Family Link للوالدين مجموعة من أدوات الرقابة الأبوية التي تساعدهم على وضع قواعد لاستخدام الأجهزة الرقمية، وإدارة استخدام التطبيقات، وتصفية المحتوى، وتتبع موقع هاتف الطفل العامل بنظام أندرويد. ويؤكد YouTube مواصلة الاستثمار في تطوير أدوات تعزز سلامة الأطفال والشباب، وتحافظ على خصوصيتهم بما يضمن أن تظل هذه الجوانب في صدارة أولوياته.
