×
خدمات المحتوى

بتمويل من “إنكوبايت”.. منصة “بلانو” الإماراتية للذكاء الجغرافي تتوسع في 16 سوقاً عالمية للطاقة الشمسية

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 10 يوليو 2026

 

أعلنت منصة “بلانو” ومقرها دبي المتخصصة في توفير حلول الذكاء الجغرافي لمطوري مشاريع الطاقة الشمسية، إغلاق جولة استثمارية استراتيجية بدعم من شركة “إنكوبايت إنفستمنتس”.

وتكتسب هذه الشراكة أهمية خاصة نظراً لخبرة مؤسس “إنكوبايت”، سامي خريبي، الذي أسس سابقاً أول شركة لتطوير مشاريع الطاقة الشمسية على مستوى المرافق في العالم العربي قبل بيعها لصندوق تقاعد بريطاني.

ويُمثل هذا الدعم المالي أول دخول لشركة “إنكوبايت” في مجال الذكاء الجغرافي المخصص للطاقة الشمسية، وهو ما شكّل قوة دافعة مكّنت “بلانو” من توسيع نطاق عملياتها لتشمل 16 سوقاً حول العالم، عابرةً بذلك حدود انطلاقتها الأولى من إمارة دبي.

وتعقيباً على هذا الاستثمار، أكد سامي خريبي على استراتيجية “إنكوبايت” المتمثلة في دعم المؤسسين الذين ينطلقون من دولة الإمارات برؤى طموحة تستهدف معالجة تحديات عالمية ذات أثر ملموس.

وأوضح خريبي أن قطاع الطاقة الشمسية لم يعانِ يوماً من نقص في رؤوس الأموال أو غياب لأشعة الشمس، بل كان يفتقر دائماً إلى “الذكاء البياني” الذي يُحدد مواقع البناء المثلى وهوية مالكي الأسطح، مشدداً على أن هذه المعرفة باتت توازي في قيمتها المشاريع ذاتها في ظل اقتصاد تحركه البيانات، وهو التوجه الذي تُجسده منصة “بلانو” بامتياز.

وفي سياق متصل، سلط دانييل دومينغيز، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ “بلانو”، الضوء على تنامي الطلب العالمي على الكهرباء، مدفوعاً بالتوسع الهائل لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والارتفاع المطرد في تكاليف الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية.

وأشار دومينغيز إلى أن الاعتماد على الطاقة الشمسية فوق الأسطح يمنح الشركات سيطرة مباشرة على نفقات الطاقة، على عكس النفط والغاز اللذين يخضعان لتقلبات الأسواق العالمية وتتأثر بهما حتى الدول المنتجة.

اي فاينانس 2026

وعلى مستوى السوق المحلي، تبرز دبي كواحدة من أنشط أسواق الطاقة الشمسية فوق الأسطح في منطقة الشرق الأوسط، حيث سجلت نمواً لافتاً بنسبة 39% في أعداد المباني المزودة بأنظمة شمسية بين أواخر عام 2023 والربع الأول من عام 2025.

ورغم هذا الزخم، كشف تحليل دقيق أجرته “بلانو” لواقع الأسطح التجارية والصناعية في الإمارة عن وجود إمكانات هائلة غير مستغلة؛ فمن أصل 15,283 سطحاً، لا تتجاوز نسبة المباني المجهزة بأنظمة الطاقة الشمسية 5.6%، مما يترك قدرة إنتاجية كامنة تُقدر بنحو 4 جيجاواط خارج نطاق الاستفادة.

وتمتد هذه الظاهرة لتشمل معظم المدن الكبرى في منطقة الخليج، حيث تواصل عشرات الآلاف من المباني استهلاك الكهرباء من الشبكات التقليدية، في حين تمتلك المقومات اللازمة لإنتاج طاقتها ذاتياً.

وبفضل هذا الدعم الاستراتيجي، نجحت “بلانو” في تحقيق قفزة نوعية عبر توسيع عملياتها الجغرافية من منطقة الخليج لتشمل أسواقاً حيوية في الشرق الأوسط، وأوروبا، وأفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية، لتغطي بذلك أربع قارات.

وتقدم المنصة خدماتها اليوم لقاعدة عملاء واسعة ومتنوعة تضم مطوري مشاريع الطاقة الشمسية الإقليميين، وشركات الهندسة والمشتريات والإنشاء، إلى جانب كبرى شركات الطاقة العالمية.

واختتم دومينغيز تصريحاته بالتأكيد على التزام الشركة بإتاحة الوصول إلى بيانات دقيقة وموثوقة لجميع مطوري الطاقة الشمسية في مختلف الأسواق، وعدم قصرها على الشركات الكبرى فقط، مُثمناً دور “إنكوبايت” في توفير الأساس الصلب الذي مكن “بلانو” من تطبيق نموذجها الناجح ونسخه سوقاً تلو أخرى.

تكنولدج