أعلنت شركة «يوب» الناشئة نجاح تطبيقها الاجتماعي في حصد جولة تمويلية بقيمة 12.3 مليون دولار بقيادة شركة «نورث زون» الاستثمارية، لترتفع إجمالي تمويلاته إلى 20 مليون دولار، وذلك استجابةً لنموه المتسارع وإقبال المستثمرين عليه، وبمشاركة صناديق بارزة من بينها «إينوفو» و«ريد سِيد» و«جيك فينتشرز».
ويستهدف «يوب» منافسة عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي كـ«فيس بوك»، و«انستجرام» و«تيك توك» عبر تقديم شبكة تواصل خالية تمامًا من الإعلانات والمحتوى العام والخوارزميات الموجهة، حيث تكون الحسابات خاصةً افتراضيًّا، مما يتيح للأصدقاء والعائلات التفاعل في مجموعات صغيرة آمنة لمشاركة الصور والفيديوهات والرسائل، وحتى ممارسة الألعاب قريبًا.
واعتمدت الشركة في تطوير منصتها على إجراء أكثر من 100 ألف مقابلة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لفهم سلوك الشباب عالميًّا، والتي كشفت أن نحو 30% منهم يستخدمون حسابات بديلة أو سرية لمشاركة صورهم العفوية بعيدًا عن ضغوط الظهور كصناع محتوى أو مؤثرين، وهو ما دفع «يوب» لابتكار هذه المساحة الرقمية المخصصة للتعبير الحر.
ويتيح التطبيق لمستخدميه تصميم ملفاتهم الشخصية بأسلوب يحاكي أمجاد منصة «ماي سبيس» القديمة، عبر عرض الصور في ترتيب فوضوي فني يشبه الفن التجميعي، مع إمكانية تحويلها إلى ملصقات، وتخصيص الألوان والخلفيات، وإضافة الاهتمامات والموسيقى المفضلة.
ويوفر ميزات عصرية تشمل التراسل الفوري، وملخصات لأفضل اللحظات مُعدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وأدوات لعرض صور الأصدقاء على شاشة قفل الهاتف.
وأكد بهرام إسماعيلي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم لتعزيز الروابط الحقيقية، مثل تنظيم لقاءات واقعية وتطوير ألعاب تفاعلية، وليس لتوليد المحتوى.
وتشير الإحصاءات إلى نجاح هذا التوجه؛ إذ يمتلك «يوب» حاليًّا نحو 15 مليون مستخدم مسجل، يشاركون أسبوعيًّا ما بين 10 ملايين إلى 20 مليون عنصرٍ من المحتوى.
ويفتح أكثر من 50% من هؤلاء المستخدمين التطبيق خمسة أيام على الأقل أسبوعيًّا، كما أن 20% من المنضمين النشطين دعوا أفرادًا أكبر سنًّا من عائلاتهم للتواصل عبر المنصة، مما يعكس شموليتها وجاذبيتها لختلف الفئات العمرية.
وتخطط الشركة لاستغلال التمويل الجديد في تطوير المنتج، وتوسيع فريق عملها البالغ 35 موظفًا، بالإضافة إلى افتتاح مكتب رسمي في الولايات المتحدة الأمريكية، معتمدةً على نموذج اشتراكات مدفوعة للمستخدمين المميزين لضمان استدامة أعمالها بعيدًا عن الإعلانات.

