×
خدمات المحتوى

«مايكروسوفت» تحدّث نظام «ويندوز 11» للعمل على حواسيب الـ8 جيجابايت

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 4 أغسطس 2026

 

تعمل شركة “مايكروسوفت” على تطوير نظام التشغيل “ويندوز 11″، معلنةً عن خطة شاملة لتحسين أدائه على أجهزة الحاسوب المزودة بذاكرة وصول عشوائي (RAM) تبلغ سعتها 8 جيجابايت.

وتستهدف هذه الخطوة تقليل استهلاك الذاكرة، ورفع سرعة استجابة النظام بشكل ملحوظ، على أن يبدأ طرح هذه التحديثات تدريجيًّا للمستخدمين قبل حلول نهاية العام الجاري 2026، وذلك في إطار سعي الشركة المستمر لتعزيز كفاءة نظامها عبر مختلف فئات الأجهزة.

وفي هذا السياق، تنظر الشركة إلى هذه المهمة بوصفها تحديًّا هندسيًّا شاملًا يمس كافة مكونات النظام، انطلاقًا من واجهة المستخدم، ومرورًا بنواة النظام، وصولًا إلى برامج التشغيل.

وتعمل فرق التطوير التقنية بتنسيق مشترك ومكثف لتحليل سيناريوهات الاستخدام المتنوعة، وقياس معدلات استهلاك الموارد بدقة، بهدف تقليل البصمة التي يتركها النظام في الذاكرة العشوائية، لضمان تقديم تجربة استخدام سلسة ومرنة حتى على الأجهزة ذات المواصفات المحدودة.

وتمتد التحسينات المرتقبة لتشمل مراجعة جذرية لآليات التحميل المسبق للتطبيقات، وتحديد الفترات الزمنية المناسبة لبقائها قيد التشغيل في الخلفية، مما سيتيح تحريرًا تلقائيًّا لموارد الجهاز فور انخفاض معدل استخدام التطبيق أو عند حاجة النظام المُلحة إلى مساحة إضافية.

اي فاينانس 2026

وإلى جانب ذلك، تعكف الشركة على تطوير أدوات ذكية تسهل على المستخدم التعامل مع حالات امتلاء الذاكرة، من خلال تمكينه من رصد وإغلاق التطبيقات غير الضرورية بسلاسة، لتخفيف العبء عن النظام والحفاظ على استقرار الأداء.

وتنسجم هذه التحركات مع الرؤية التقنية لإدارة القسم، والتي تركز على دعم فئة أجهزة الـ8 جيجابايت التي باتت تعاني ضغطًا متزايدًا جراء استهلاك التطبيقات الحديثة.

وتأتي هذه التحديثات بمثابة استجابة استراتيجية للتحديات التي تفرضها أزمة ارتفاع أسعار وحدات الذاكرة العشوائية عالميًّا، والتي انعكست سلبًا على تكلفة الحواسيب والهواتف الذكية.

وتسعى “مايكروسوفت” من خلال هذه التحسينات إلى تعزيز الموقف التنافسي لحواسيب “ويندوز” أمام الأجهزة المنافسة التي تقدم أداءً قويًّا ومستقرًّا بالمواصفات العتادية ذاتها.

تكنولدج