أعلنت منصة التكنولوجيا المالية “صندوق SNDUK” توسعها في السوق السعودية، ضمن رؤيتها لتصبح منصة تحليل الاستثمار الأكثر ثقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويأتي هذا التوجه لتمكين المستثمرين الأفراد في المملكة والمنطقة من اتخاذ قرارات ادخارية واستثمارية مدروسة، عبر توفير حلول تحليلية مبتكرة تقدم بيانات وتقييمات صناديق الاستثمار بوضوح وشفافية تامة.
ويستند هذا التوسع الإقليمي المستهدف إلى إنجازات تشغيلية قوية حققتها المنصة خلال أول أربعة أشهر من انطلاقها، حيث سجلت المنصة أكثر من مليون زيارة لصفحاتها، ونجحت في جذب أكثر من 54 ألف مستخدم نشط.
ويترجم هذا الإقبال نجاح المنصة الفعلي في مساعدة المستخدمين على اكتشاف الصناديق الاستثمارية، ومقارنة الفرص، وفهم التفاصيل المالية لاتخاذ قرارات أكثر وعيًا.
ولمعالجة تحديات الاستثمار المالي المتمثلة في تعقيد المصطلحات وتشتت البيانات، تقدم “صندوق” أدوات تفاعلية تتيح مقارنة 5 صناديق استثمارية في وقت واحد. وتطبق المنصة منهجية علمية شفافة بنسبة 100% لتحليل أكثر من 150 صندوقًا استثماريًا، معتمدة على نظام تقييم خماسي الأبعاد يمنح الصندوق درجة تقييمية من 0 إلى 100.
وتتوزع أوزان التقييم لتشمل: الأداء (30%)، وإدارة المخاطر (25%)، وكفاءة التكلفة (20%)، والاستقرار (15%)، والتنويع (10%).
وتؤكد المنصة التزامها التام بتقديم بحث مستقل وتحليل موضوعي للصناديق الاستثمارية خالي من أي تضارب في المصالح، مدعومة ببيانات محدثة من مصادر موثوقة مع الإفصاح عن كافة معايير التقييم بشفافية كاملة.
ويقود هذه الرؤية فريق من المتخصصين، يضم محمد ناجي كمؤسس ورئيس تنفيذي، وهشام إبراهيم كعضو منتدب، والدكتور عمر الشنيطي كخبير اقتصادي وعضو بالمجلس الاستشاري، بهدف إرساء معايير جديدة لسهولة الوصول للبيانات في قطاع التكنولوجيا المالية.

