استبعد الملياردير المصري نجيب ساويرس وجود فقاعة في سوق العقارات المصرية، رغم تباطؤ حركة المبيعات، محذراً من أن أي تدخل تنظيمي حكومي في السوق يجب أن يتم بحذر، بما يضمن معالجة المخاطر دون التأثير في آليات المنظومة الاقتصادية.
وقال ساويرس، في مقابلة مع «CNN الاقتصادية»، إن السوق العقارية تشهد تباطؤاً في المبيعات، خاصة الوحدات الجاهزة التي سبق أن اشتراها ملاك ويرغبون في إعادة بيعها، لكنه أكد أن تراجع وتيرة المبيعات لا يعني بالضرورة وجود فقاعة عقارية.
وأوضح أن التعامل مع السوق يجب أن يركز على العلاقة بين البائع والمشتري، وقدرة المشتري على تقييم المطور العقاري وسجل مشروعاته قبل اتخاذ قرار الشراء، وليس السعر وحده.
وأضاف ساويرس أن بعض المشترين يتجهون إلى شراء وحدات من مطورين لم يسلموا مشروعات منذ 5 أو 6 سنوات، بدافع جاذبية الأسعار، ثم يكررون التعامل معهم في مشروعات جديدة، وهو ما يستدعي وجود ضوابط تستهدف حماية المشترين من المخاطر.
وشدد على أن أي تنظيم للسوق يجب ألا يؤدي إلى تعطيل آلياتها، وإنما يستهدف معالجة الممارسات التي قد تعرض المشترين للخسائر، مع ضرورة أن يتم تطبيق هذه الضوابط بحذر حتى لا تنعكس سلباً على المنظومة الاقتصادية الأوسع.
استثمارات ساويرس في التعدين
وفيما يتعلق باستثماراته في قطاع التعدين، قال ساويرس إنه ينفق نحو 20 مليون دولار سنوياً في قطاع التعدين المصري، مشيراً إلى أن المجموعة تقدمت للحصول على 5 رخص في مناطق أخرى للبحث والتنقيب عن المعادن في مصر.
وعن أسعار الذهب، ربط ساويرس اتجاه المعدن الأصفر بتطورات الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن مسار الصراع سيكون عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه الأسعار.
وقال ساويرس إنه في حال انتهاء الحرب «سيصعد الذهب»، بينما إذا استمرت لفترة أطول «سينخفض الذهب»، مضيفاً أنه لا يتوقع، في حال انتهاء الحرب، أن يتجاوز سعر الذهب مستوى 5 آلاف دولار للأونصة.

