جاءت شركتا فودافون مصر وأورنج مصر ضمن قائمة فوربس «قادة الاستدامة في الشرق الأوسط 2026» والتي تتضمن الشركات التي تعمل على دمج الاستدامة بصورة متزايدة في عملياتها اليومية بدلًا من التعامل معها كمسار منفصل، مدعومة بتوسع الاعتماد على الأنظمة الآلية وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تسهم في تعزيز القدرة على قياس استهلاك الطاقة والمياه والانبعاثات وإدارتها بكفاءة.
وضمن القائمة 14 شركة مصرية من بينها شركتي اتصالات هما فودافون مصر وأورنج مصر.
وبحلول أبريل 2025، غطّت ڤودافون مصر ما يعادل كامل استهلاكها من الكهرباء المشتراة بمصادر متجددة. كما أعادت تدوير جميع مخلفات الشبكة، وخفّضت انبعاثات الغازات الدفيئة من النطاقين 1 و2، المحسوبة وفق المنهج القائم على السوق، بنسبة 54% على أساس سنوي حتى مارس 2025.
وقد أسهم ذلك في تحقيق مجموعة ڤوداكوم اعتمادًا كاملًا على مصادر الطاقة المتجددة في جميع أسواقها الأفريقية في يونيو من العام نفسه. وتشتري ڤودافون مصر 76% من احتياجاتها من الكهرباء بموجب اتفاقية لشراء الطاقة المتجددة مع الحكومة المصرية،
كما خفّضت استهلاكها من الديزل إلى 19.5 مليون لتر عام 2025. وانضم عصام إلى ڤودافون عام 2001، وتولى منصبه الحالي عام 2025.
في سياق متصل تعتمد أورنج مصر على الطاقة المتجددة لتوفير 44% من احتياجاتها من الكهرباء، بالتزامن مع توسيع مواقع الشبكة والمرافق التقنية العاملة بالطاقة الشمسية، في إطار جهودها للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2040.
كما واصلت تطوير برنامجها للاقتصاد الدائري (RE) على مستوى مصر، إذ جمعت أكثر من 3,600 جهاز من خلال أكثر من 40 متجرًا لإعادة تدويرها وتأهيلها، إلى جانب إنشاء معامل حاسب آلي مجددة في المدارس المجتمعية بصعيد مصر.
وبحلول نهاية عام 2025، باعت الشركة أكثر من ألفي جهاز مجدد. كما دعمت مسابقة الأفكار (One Circle ICT Reboot Ideathon) لمساعدة الشباب المصري على تطوير أكثر من 100 حل مبتكر في مجال الاقتصاد الدائري. وانضم مهران إلى الشركة منذ تأسيسها في عام 1998، وتولى منصبي العضو المنتدب، والرئيس التنفيذي عام 2025.

