فقد استمر الخط العربي في تاريخ الفن العربي الإسلامي تياراً له شخصيته المعبرة عن كل عصر؛ فكان كالكائن الحي ينمو ويتفرع ويتجدد باستمرار حتى بلغت أنواعه اثنَين وثمانين نوعاً متميزاً مات بعضها واندثر، لأنه لم يكن محاولة أصيلة للتجديد ولم يستطع أن يعكس الضروريات الاجتماعية لحياة الناس، وعايش البعض الآخر حياة الناس فتجلّت في حروفه عبقريةُ الفنان العربي المسلم حتى بلغت ذروة الجمال وقمة الإبداع. ولا نظن أن أمة من الأمم قد تداولت الكتابة بهذا الشكل فجعلت منها فنًّاً قائماً بذاته كما حدث في حضارتنا العربية الإسلامية؛ فكان الخط العربي ولا زال أصل الفنون جميعها لأنه يستمد نبله وشرفه من كتابة آيات القرآن الكريم.
تكنولدج
- كاتب بتكنولدجاقتراحات مشابهة
أخبار محلية
التاريخ 14 مارس 2026
جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان
أخبار محلية
التاريخ 12 مارس 2026
إندرايف سفر تقدم حلولًا عملية خلال عطلة عيد الفطر
أخبار محلية
التاريخ 11 مارس 2026