×
خدمات المحتوى

“أوبن إيه آي” تقدم عروضًا لشركات الملكية الخاصة لانتزاع حصة السوق من “أنثروبيك”

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 24 مارس 2026

أعلنت شركة “أوبن إيه آي” عروضًا لشركات الملكية الخاصة تتضمن مزايا أكثر جاذبية من منافستها “أنثروبيك”، حيث تودد شركتا الذكاء الاصطناعي لشركات الاستحواذ لتشكيل مشاريع مشتركة تهدف إلى جمع رأس مال جديد وتسريع اعتماد منتجات الذكاء الاصطناعي في قطاع الشركات، وفقًا لما ذكره أشخاص مطلعون على المحادثات.

وتعرض “أوبن إيه آي” على شركات الملكية الخاصة حصصًا في أسهم ممتازة مع عائد أدنى مضمون بنسبة 17.5%، وهو معدل أعلى بكثير من الأدوات الممتازة التقليدية، بحسب شخصين مطلعين على الأمر، نقلت عنهم رويترز.

وتقدم الشركة وصولًا مبكرًا إلى أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في سعيها لجذب مستثمرين مثل “تي بي جي” و”أدفنت” للانضمام إلى مشروعها المشترك.

وضاعفت “أوبن إيه آي” جهودها مؤخرًا في قطاع الشركات، وهو المجال الذي كانت “أنثروبيك” تتفوق فيه تاريخيًا، وبالمقارنة، لم يتضمن عرض شركة “أنثروبيك” الموجه لشركات الملكية الخاصة مثل هذه العوائد.

وتتنافس الشركتان على شراكات مع شركات الاستحواذ تتيح لهما النشر السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي في مئات الشركات الخاصة القائمة التي تمتلكها تلك الشركات، ما يعزز من اعتماد نماذجهم ويضمن ولاء العملاء على نطاق واسع.

وتتصدر الشركتان معركة للفوز بعملاء الشركات الأكثر ربحية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، في سباق لتعزيز مكانتيهما قبل طروحات عامة محتملة في البورصة قد تتم في وقت مبكر من هذا العام.

ويمكن لهيكل المشروع المشترك استيعاب التكاليف الأولية المرتفعة المرتبطة بتعيين مهندسين لتخصيص النماذج للعملاء، ما يخفف الضغوط المالية على “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك” قبل الذهاب للاكتتاب العام، ويوفر تقارير قطاعية أكثر وضوحًا تدعم قصة الطرح العام.

وتشير رويترز إلى أنّ هذه العروض ليست للجميع، إذ قررت شركتان على الأقل من شركات الملكية الخاصة عدم المشاركة في أي من المشروعين المشتركين، مشيرتين إلى مخاوف بشأن الجدوى الاقتصادية والمرونة وملف الأرباح الخاص بهذه الشراكات.

وقررت شركة “ثوما برافو”، وهي واحدة من أكبر شركات الاستحواذ في العالم التي تركز على البرمجيات، عدم المشاركة بعد مناقشات داخلية قادها الشريك الإداري أورلاندو برافو، الذي أثار تساؤلات حول ملف الأرباح طويل الأجل للمشاريع المشتركة مع “أوبن إيه آي” وأنثروبيك، مشيرًا إلى أن العديد من شركات محفظته تقوم بالفعل بنشر أدوات الذكاء الاصطناعي.

وشكك بعض مستثمري الملكية الخاصة في هذه الشراكات، بحجة أن شركات الملكية الخاصة الكبيرة لديها بالفعل وصول مباشر إلى “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك” دون الحاجة للالتزام برأس مال.

وأشار هؤلاء إلى أن الشراكات تعكس أيضًا ضغوطًا على شركات الاستحواذ من مستثمريها لإظهار استراتيجية أوضح حول الذكاء الاصطناعي.

ومع انخفاض تقييمات التكنولوجيا، قد لا تغير هذه المشاريع المشتركة من الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي أو توليد إيرادات إضافية بشكل ملموس، وأضافوا أن أي فائدة حقيقية ستعتمد على تأمين مقاعد في مجلس الإدارة أو حصص ملكية أو شروط اقتصادية أخرى متاحة فقط للشركاء الرئيسيين.

ويتضمن الاستثمار أيضاً أقدمية على شركاء المشروع المشترك الآخرين وحماية من الخسائر، مع وجود المزيد من شركات الملكية الخاصة في مناقشات لاستثمار مبالغ أصغر.

وتتوقع “أوبن إيه آي” أن يصبح مشروعها المشترك مربحًا، بدعم من الطلب القوي على أدواتها والمهندسين الذين يقومون بنشرها، وسيحقق المشروع المال عن طريق فرض رسوم على خدمات التنفيذ، والحصول على حصة من إيرادات المنتجات التي يطورها وينشرها، والملكية المشتركة للمنتجات الجديدة التي يبتكرها.

ودخلت “أوبن إيه آي” في محادثات متقدمة مع شركات تشمل “تي بي جي” و”باين كابيتال” و”أدفنت إنترناشيونال” و”بروكفيلد” لجمع حوالي 4 مليارات دولار بتقييم يبلغ نحو 10 مليارات دولار قبل التمويل، في حين تتبع “أنثروبيك” استراتيجية مماثلة وتتودد لشركات تشمل “بلاك ستون” و”هيلمان آند فريدمان” و”بيرميرا” لمشروعها الخاص.