نفت شركة “إنفيديا” بشكل قاطع صحة التقارير التي كشفت سعيها للاستحواذ على شركة كبرى بهدف إعادة تشكيل مشهد صناعة الحواسيب الشخصية، حيث زعم التقرير وجود مفاوضات مستمرة منذ أكثر من عام.
وتسببت هذه الأنباء في البداية بارتفاع ملحوظ لأسهم شركتي “دل تكنولوجيز” و”إتش بي” خلال تداولات الإثنين قبل أن يخرج متحدث رسمي باسم “إنفيديا” ليؤكد لبلومبرج أن الشركة لا تجري أي مناقشات لشراء أي مصنع للحواسيب الشخصية، واصفًا التقرير الإعلامي بأنه “غير دقيق”.
وتعد شركتا “إتش بي” و”دل” من أبرز اللاعبين في السوق العالمية، حيث تسيطر “إتش بي” على نحو 19% من السوق، تليها “دل” بنسبة 17%، بينما تتصدر “لينوفو” المشهد بحصة تقارب 27% وفقاً لبيانات شركة “غارتنر”.
وتتربع “إنفيديا” على عرش الشركات الأعلى قيمة عالميًا بفضل هيمنتها على إنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي، وقد استثمرت الشركة نحو 70 مليار دولار في دعم شركائها وتطوير التكنولوجيا الناشئة خلال السنة المالية الماضية، تماشيًا مع رؤية رئيسها التنفيذي جينسن هوانج الداعية لتبني الذكاء الاصطناعي في كافة القطاعات الاقتصادية.
وتربط إنفيديا علاقة وثيقة بشركة “دل”، التي تعتمد على رقائقها في تصنيع خوادم الذكاء الاصطناعي وتتوقع تحقيق إيرادات تصل إلى 50 مليار دولار من هذا القطاع بحلول يناير 2027.
وتواصل إنفيديا توسعاتها الاستثمارية التي شملت مؤخرًا ضخ ملياري دولار في شركة “نيبيوس”.
وعقب نفي خبر الاستحواذ، شهدت الأسهم تراجعًا في التداولات الممتدة، حيث انخفض سهم “دل” بنسبة 3.4% بعد أن كان قد حقق مستوى قياسيًا عند 189.79 دولار، كما هبط سهم “إتش بي” بأكثر من 3%.