×
خدمات المحتوى

الرئيس التنفيذي لـ«إي آند مصر»: دورنا هو دمج التكنولوجيا.. والجيل الخامس والذكاء الاصطناعي سيحدثان ثورة في قطاع الاتصالات

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 23 سبتمبر 2026

 

أكد المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة “&e مصر” أن الدور الجوهري لمشغلي الاتصالات في مصر يكمن في قدرتهم الفريدة على دمج التقنيات المختلفة لتقديم خدمات متكاملة للمستخدمين، مشيرًا إلى أن هذا الدور مستمر منذ حقبة الجيل الثاني للاتصالات وسيتواصل في المستقبل.

وفي حديثه عن طبيعة عمل شركات الاتصالات خلا جلسة خاصة في قمة FDC، أوضح متولي أن المشغلين غالبًا لا يمتلكون حقوق الملكية الفكرية للتقنيات الأساسية التي يستخدمونها، مثل البنية التحتية للشبكات أو معدات البث اللاسلكي، بل تكمن قوتهم الحقيقية في القدرة على التنسيق والربط بين مختلف هذه المستويات التقنية، وهو ما يميز مقدمي الخدمات عن غيرهم في هذا القطاع.

الهاتف المحمول.. الجهاز الأكثر استقطاباً في التاريخ

واستعاد متولي بدايات دخول الهاتف المحمول إلى السوق، مشيرًا إلى أنه أدرك منذ اللحظة الأولى أن هذا الاختراع سيغير مجرى الحياة، رغم أن إمكانية إجراء مكالمة أو إرسال رسالة نصية كانت تُعد ميزة جديدة ومبهرة حينها.

وأضاف: “لقد أخطأنا كثيرًا في توقعاتنا لحجم المبيعات في البداية، حيث كانت الأبحاث تشير إلى احتمالية وصول السوق المصري إلى 40 ألف خط فقط، ولكن كان هناك أصحاب رؤى أكدوا مبكرًا أن المحمول سيكون في يد الجميع”.

ووصف متولي الهاتف المحمول بأنه “الجهاز الأكثر جاذبية واستقطابًا في التاريخ”، حيث فتح آفاقًا واسعة ودمج في طياته العديد من الأجهزة التي كانت منفصلة في الماضي، مثل أنظمة تحديد المواقع، وكاميرات الفيديو، ومنصات الألعاب، ليصبح اليوم منصة متكاملة لكل شيء حتى قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي.

تحدي “عدم التقدير” والجهود الخفية

وتطرق الرئيس التنفيذي لـ “إي آند مصر” إلى الجهود المعقدة التي تبذلها فرق العمل لدمج التقنيات مثل الشبكات الذكية، وأنظمة الفواتير، وشرائح الاتصال لتحديد هوية العملاء، لضمان وصول الخدمة بأفضل قيمة.

اي فاينانس 2026

وأشار إلى أن شركات الاتصالات تعاني أحياناً من غياب التقدير الكافي لجهودها، قائلاً: “الجمهور يميل إلى ملاحظتنا فقط عندما تغيب الخدمة، تماماً مثل قطاع الكهرباء؛ فنحن لا نشكر شركة الكهرباء يوميًا على استمرار التيار، ولكننا نشعر بمشكلة كبيرة عند انقطاعه، رغم أن عملنا يتضمن قدراً أعلى من التعقيد والتطوير التكنولوجي المستمر”.

من الجيل الثالث إلى ثورة الجيل الخامس

وحول تطور أجيال الاتصالات، أشار متولي إلى أن رحلة التطور الحقيقية للخدمات بدأت مع الجيل الثالث الذي مهد لظهور الهواتف الذكية وتوفير طبقات مختلفة من الخدمات.

واعترف بأنه قلل من شأن شبكات الجيل الرابع في بدايتها معتقدًا أنها لن تقدم جديدًا يذكر عن سابقتها، إلا أن الواقع أثبت أن الجيل الرابع أحدث طفرة هائلة في جودة الأداء وقابلية استخدام التطبيقات بفاعلية أكبر.

واختتم متولي حديثه باستشراف المستقبل، مؤكدًا أن دخول شبكات الجيل الخامس بالتزامن مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتزايد الطلب على سرعة الاستجابة الفائقة (تقليل وقت التأخير)، سيشكل نقلة نوعية كبرى.

وأوضح أن الجيل الخامس سيتم نشره على مراحل، حيث ستتيح الترددات الجديدة والشبكات المستقلة لشركات الاتصالات تحويل الشبكة نفسها إلى “منتجات” متنوعة، مما يمكنهم من تخصيص سعات وحالات استخدام مختلفة للشبكة تتجاوز النماذج المتعارف عليها حاليًا.

تكنولدج