أطلقت شركة “أوبن إيه آي” ميزة جديدة داخل “تشات جي بي تي” تحمل اسم “المكتبة” لتمكين المستخدمين من حفظ ملفاتهم الشخصية وصورهم وتنظيمها داخل مساحة تخزين سحابية مدمجة بالكامل في الخدمة.
وتسعى الشركة لتسهيل الوصول إلى البيانات واستخدامها لاحقًا أثناء المحادثات بمرونة عالية، ما يحول المنصة من مجرد أداة للدردشة إلى نظام متكامل لإدارة المحتوى.
وأوضحت “أوبن إيه آي” أن الميزة متاحة حاليًا لمشتركي الخطط المدفوعة “بلس” و”برو” و”بيزنس”، مع خطط لتوسيعها تدريجيًا للمستخدمين حول العالم خلال الفترة المقبلة.
“المكتبة” في “تشات جي بي تي”
ويظهر قسم “المكتبة” بشكل مباشر وواضح في الشريط الجانبي داخل واجهة “تشات جي بي تي”؛ حيث يتيح للمستخدمين استعراض كافة الملفات التي جرى تحميلها أو إنشاؤها سابقًا أثناء استخدام الخدمة.
وتعتمد الميزة في جوهرها التقني على آلية تخزين تلقائي للملفات التي يرفعها المستخدم أو ينشئها داخل سياق المحادثات، مثل المستندات النصية، وجداول البيانات، والعروض التقديمية، والصور؛ إذ تُجمع هذه العناصر في مساحة مخصصة داخل الحساب لتسهيل إعادة استخدامها في محادثات أخرى أو إدراجها ضمن طلبات (Prompts) جديدة.
وتتيح المنصة رفع الملفات مباشرة من أجهزة المستخدم، مع وضع ضوابط تقنية تشمل حدًا أقصى لحجم الملف الواحد يبلغ 512 ميجابايت، بينما يصل الحد الأقصى لحجم الصورة الواحدة إلى 20 ميجابايت، بما يضمن إدارة تقنية مثلى لمساحة التخزين داخل النظام.
وبحسب ما أعلنته الشركة، تُحفظ جميع الملفات المرتبطة بالمحادثات داخل الحساب الشخصي تلقائيًا في “المكتبة” دون الحاجة إلى أي إجراء إضافي.
واعتمدت “أوبن إيه آي” تنظيمًا دقيقًا يفصل بين المحتوى المرفوع والمحتوى المنشأ؛ إذ تظل الصور التي ينتجها الذكاء الاصطناعي محفوظة ضمن تبويب منفصل يحمل اسم Images ولا تُدرج ضمن محتويات “المكتبة”.
وتوفر الميزة أيضًا خيارًا سلسًا لإدراج الملفات داخل أي محادثة جارية عبر قائمة الإرفاق، من خلال خيار “إضافة من المكتبة”.
وأكدت الشركة أن الملفات تبقى محفوظة داخل الحساب حتى في حال حذف المحادثة المرتبطة بها، ما يوفر أمانًا للبيانات من الضياع العرضي، أما في حال قرر المستخدم حذف أي ملف يدويًا، فتؤكد الشركة بدئها الفوري في عملية إزالته من خوادمها، على أن تُستكمل عملية الحذف النهائية خلال مدة قد تصل إلى 30 يومًا؛ وهي فترة يُرجح المحللون ارتباطها بمتطلبات قانونية أو تنظيمية عالمية تتعلق بإدارة وحماية البيانات الرقمية.