أعلنت شركة “ديب إل” الألمانية المتخصصة في تقنيات الترجمة، استحواذها على شركة “ميكس هالو” الناشئة والمتخصصة في نقل الصوت بالوقت الفعلي، لتعزيز حزمة الترجمة الخاصة بها وتقديم تجارب فورية أكثر دقة في الفعاليات، لمعالجة ما يواجهه الحضور في المؤتمرات والفعاليات الحية من تحديات كبيرة في فهم المتحدثين بلغات أجنبية، مما يضطرهم للاعتماد على تطبيقات الترجمة الهاتفية التي تفتقر للفعالية في التقاط الصوت من مسافات بعيدة.
وتعود انطلاقة “ميكس هالو” إلى عام 2016، وبدأت رحلتها كمنصة لتحسين تجربة الاستماع في الحفلات الموسيقية، قبل أن تتوسع لتشمل الفعاليات الرياضية والمباشرة.
ونجحت الشركة في جمع تمويلات تجاوزت 39 مليون دولار من كبار المستثمرين مثل “فورتريس إنفستمنت”، و”فاوندرز فاند”، و”ديفاي بارتنرز”، و”كاوبوي فينتشرز”.
وجاءت صفقة الاستحواذ كتتويج لشراكة قائمة بالفعل؛ إذ كانت “ميكس هالو” تعتمد على “ديب إل” كمزود رئيسي لخدماتها.
وولدت فكرة الاندماج -بحسب موقع تك كرانش- بشكل عفوي خلال حفل عشاء جمعه مسؤولي الشركتين، حيث أدركا حجم التقاطع الكبير بين مسارات الشركتين في مجالات واجهات برمجة التطبيقات والتطبيقات الصوتية للاجتماعات والفعاليات.
وجعل تنامي النماذج الصوتية الكبيرة في السوق من الصعب على الشركات الناشئة المنافسة سعريًا، مما جعل الاندماج خيارًا منطقيًا.
وتسعى “ديب إل” – التي طالما عُرفت بتفوقها في الترجمة النصية – إلى ترسيخ أقدامها في مجال الصوتيات؛ فبعد إطلاقها قدرات تحويل الصوت إلى نص بأكثر من 33 لغة خلال عام 2024، تلاها الكشف عن حزمة الترجمة من الصوت إلى الصوت في أبريل الماضي لدعم الاجتماعات متعددة اللغات، سيسمح لها هذا الاستحواذ بنقل تقنياتها مباشرة إلى ساحة الفعاليات الحية.
وتعتزم الشركة افتتاح مكتب جديد في مدينة سان فرانسيسكو لتوسيع عملياتها في السوق الأمريكية، لتخوض بذلك منافسة مباشرة مع شركات مثل “ووردلي إي آي” و”بالابرا”.
