استحوذت الإمارات والسعودية على 85.6% من إجمالي تمويلات رأس المال الجريء في النصف الأول من العام الجاري، و69.7% من الشركات الناشئة التي حصلت على تمويلات، وفقًا لتقرير صادر عن منصة جولة.
ووفقًا للتقرير بلغت إجمالي التمويلات للشركات الناشئة في هذه الفترة نحو 2.03 مليار دولار، حصلت أكثر من 132 شركة، بينما ساهم 230 مستثمرًا في هذه التمويلات، ورغم التوترات الجيوسياسية التي ساهمت في حذر استثماري في الربع الأول من العام، عاد الاستقرار للمشهد الإقليمي في الربع الثاني من العام.
وخلال الربع الأول من العام تم إنجاز 73 صفقة بقيمة 876.5 مليون دولار، بينما في الربع الثاني تم إنجاز 59 صفقة بقيمة 1.15 مليار دولار.
حافظت منظومة الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على زخم استثماري قوي خلال النصف الأول من 2026، رغم استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي الكلي والبيئة الحذرة لرأس المال الجريء عالمياً.
واستفادت المنطقة من الدعم الحكومي المستمر، وتوسع المشاركة المؤسسية، ونضج منظومة رأس المال الجريء، مع تزايد الاعتماد على محركات نمو هيكلية طويلة الأمد بدلاً من الدورات السوقية قصيرة المدى.
كما أصبح توزيع رأس المال أكثر انتقائية، مع تركيز المستثمرين على القطاعات المرتبطة بالتحول الرقمي والتنويع الاقتصادي، وانفتاحهم على التقنيات الناشئة.
واستمرت صناديق رأس المال الجريء في لعب دور قيادي جنبًا إلى جنب مع صناديق الثروة السيادية والمستثمرين المؤسسيين والبنوك، فيما عزز التعاون العابر للحدود انتقال المنطقة من مجموعة أسواق منفردة إلى منظومة ابتكار متكاملة وتنافسية عالمياً.
بلغت نسبة جولات المراحل المبكرة 63.6% من إجمالي الصفقات لكن فقط 8.2% من رأس المال المستثمر، بينما شكلت جولات مراحل النمو 30.3% من الصفقات مع استحواذها على 67.7% من إجمالي التمويل.
رغم مشاركة أكثر من 230 مستثمر، استثمر 80.2% منهم في جولة واحدة فقط، ما يشير إلى تركّز النشاط المتكرر بين مجموعة صغيرة نسبياً من المستثمرين بقيادة Plus VC وRaed Ventures وSEEDRA Ventures.

