أعلنت منصة “Melius” المتخصصة في إنشاء الحملات الإعلانية والصور ومقاطع الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، عن جمع تمويل إجمالي قدره 25 مليون دولار.
وشملت هذه الجولة تمويلًا من الفئة “أ” بقيمة 20 مليون دولار بقيادة شركة CRV بالإضافة إلى جولة تمويل أولية بقيمة 5 ملايين دولار تقودها شركة General Catalyst، وجاء هذا الإعلان بعد أن تمكنت الشركة الناشئة، ومقرها نيويورك، من تحقيق إيرادات سنوية تجاوزت مليون دولار في غضون شهرين فقط من خروجها من مرحلة السرية.
ولم يكن طريق الشركة مفروشًا بالورود؛ إذ لم تحقق الفكرة الأولى للشركة النجاح المأمول عندما انطلقت قبل أكثر من عام، وكان المؤسسون المشاركون—جوان كيم، ويونغ كيم، وأرناف رامو—قد جمعتهم سابقًا تجربة العمل كمهندسين في شركة “Ramp” للحلول المالية، وقرروا في البداية بناء أداة للتسويق الأداءي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وعد مرور أكثر من ستة أشهر على العمل، أدرك الفريق أن أصل الفكرة يتطلب تغييرًا جذريًا، فاتخذوا قرارًا حاسمًا بالتخلي عن الكود البرمجي بالكامل وإعادة بناء المنتج من الصفر.
وبدلًا من التركيز على إدارة وتحسين الإنفاق الإعلاني، صب الفريق جهوده على فرصة أكبر تتمثل في تطوير أدوات تولد المحتوى الإبداعي والحملات الإعلانية ذاتها.
وأسفر هذا التحول عن إطلاق منصة جديدة تصف نفسها بـ”معمل الوكلاء للأعمال الإبداعية”، تتيح للمستخدمين، بمن فيهم المدراء الإبداعيون المحترفون، تحويل أفكارهم إلى واقع باستخدام لغة بسيطة وصريحة.
ويعود جزء من هذا التوجه إلى الشغف القديم لـ جوان كيم، الذي كان يحلم في طفولته بأن يصبح صانع محتوى شهيرًا على يوتيوب، وظل شغوفًا بالإعلام الرقمي حتى جسد ذلك في منصته الجديدة.
وتدخل “Melius” بيئة تنافسية مشتعلة تضم شركات ناشئة سريعة النمو مثل “Higgsfield”، التي بلغت قيمتها 5.4 مليار دولار وتجاوزت إيراداتها السنوية 700 مليون دولار، إلى جانب لاعبين آخرين مثل: Krea وFlora AI.
ورغم ذلك، لا يبدو كيم قلقًا من هذه المنافسة المحمومة، مؤكدًا أن الحجم الضخم للسوق يستوعب عدة لاعبين، وأن وجود هذا العدد من المنافسين يعكس حجم الطلب الكثيف والفرص الواعدة واحتياجات العملاء في هذا القطاع.

