×
خدمات المحتوى

«سُكنى كابيتال» تستهدف صندوق رأس مال جريء بـ100 مليون دولار وتوسع التمويل المباشر

تكنولدج

- كاتب بتكنولدج
التاريخ 3 سبتمبر 2026

 

تتجه شركة سُكنى كابيتال المالية إلى توسيع نشاطها في تمويل الشركات الناشئة والاستثمار في قطاعات التقنية والابتكار بالسعودية والمنطقة، من خلال تأسيس صندوق جديد لرأس المال الجريء بقيمة مستهدفة تبلغ 100 مليون دولار، ليكون ثاني صناديق الشركة المتخصصة في هذا المجال.

ويأتي الصندوق الجديد بعد استكمال الالتزام بكامل رأس مال الصندوق الأساسي لرأس المال الجريء التابع للشركة، والبالغ 50 مليون دولار، ما يعني أن الصندوق المستهدف الجديد سيضاعف حجم رأس المال المخصص لاستثمارات رأس المال الجريء مقارنة بالصندوق السابق.

وتدير سُكنى كابيتال منظومة استثمارية متعددة الاستراتيجيات تشمل رأس المال الجريء والتمويل المباشر والعقارات والأسهم الخاصة، مع تركيز على الشركات والقطاعات المرتبطة بالتطور التقني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتستهدف الشركة أيضًا توسيع نشاطها في سوق التمويل المباشر والائتمان الخاص، من خلال صندوق للديون استثمرت عبره نحو 100 مليون ريال حتى الآن، مع خطة لجمع 250 مليون ريال إضافية خلال الأشهر الستة المقبلة.

وكانت سُكنى كابيتال قد حصلت في عام 2025 على موافقة هيئة السوق المالية لإطلاق صندوق سُكنى للإقراض المباشر، وهو صندوق مفتوح النهاية للتمويل المباشر يستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات التقنية، إلى جانب صناديق رأس المال الجريء.

ويعمل الصندوق كصندوق دائم، بما يسمح باستمرار عمليات الإقراض والاستثمار دون وجود حد أقصى ثابت لحجم التمويل، وفقًا للفرص المتاحة وقدرة الصندوق على الاستثمار.

ويستهدف الصندوق سد جزء من فجوة تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على الشركات المدعومة بالتقنية والشركات التقليدية ذات فرص النمو، بالإضافة إلى صناديق رأس المال الجريء والأسهم الخاصة العاملة في قطاع التقنية.

اي فاينانس 2026

ويمثل قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية التمويل المباشر لدى سُكنى، في ظل توسع هذا القطاع في السعودية وارتفاع الطلب على مصادر تمويل تناسب احتياجات الشركات خلال مراحل النمو المختلفة.

وتركز الشركة على توفير تمويل غير مخفف للملكية، بما يتيح للشركات تمويل خطط التوسع دون الحاجة إلى التنازل عن حصص إضافية من رأس المال.

ويأتي التوسع في التمويل بالدين إلى جانب رأس المال الجريء لتوفير خيارات تمويل مختلفة للشركات بحسب مرحلة تطورها؛ ففي المراحل الأولى، يعتمد كثير من الشركات الناشئة على تمويل الأسهم، بينما تزداد أهمية أدوات الدين مع نمو الإيرادات ووضوح نموذج الأعمال والانتقال إلى مراحل التوسع والتشغيل على نطاق أكبر.

وتشير استراتيجية سُكنى إلى إمكانية تكامل رأس المال الجريء مع التمويل بالدين ضمن دورة نمو الشركات، بحيث لا يتوقف التمويل عند مرحلة تأسيس الشركة أو تطوير المنتج وإثبات نموذج الأعمال، بل يمتد إلى مراحل النمو الأكثر نضجًا. ويتيح هذا النموذج للشركات خيارات أوسع لإدارة هيكل رأس المال، مع الاستفادة من التمويل بالدين لتمويل التوسع دون تخفيف ملكية المساهمين.

وتبرز أهمية الائتمان الخاص في هذا النموذج بالنظر إلى أن الديون تمثل نحو 80% من الأسواق العالمية، ما يعكس حجم الدور الذي يمكن أن تؤديه أدوات التمويل بالدين في دعم الشركات التي تتجاوز مرحلة الاعتماد على رأس المال الجريء وحده.

ومع استهداف صندوق رأس المال الجريء الجديد جمع 100 مليون دولار، واستثمار نحو 100 مليون ريال بالفعل عبر صندوق الديون، إلى جانب خطة جمع 250 مليون ريال إضافية خلال ستة أشهر، تعمل سُكنى كابيتال على زيادة حجم رأس المال الموجه إلى الشركات في مراحل مختلفة من دورة حياتها.

تكنولدج