هالة عرندة: برنامج «بذور من أجل المستقبل» يعمل على سد «الفجوة الرقمية» بين الدول

قالت هالة عرندة، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «هواوي تكنولوجيز» مصر للعلاقات الخارجية والحكومية، إن برنامج «بذور من أجل المستقبل»، موجه في الأساس للشباب، بدأ في هواوي العالمية، وتم إطلاقه في مصر منذ 7 سنوات.

 

وأوضحت أنه يتم تنفيذ البرنامج في نفس الوقت في جميع أنحاء العالم وفي الطبيعي أنه يتم تنفيذ البرنامج على مدار أسبوعين في الصين، وبدأت المجموعة الأولى في مصر في عام 2015 بالتعاون بين «هواوي مصر» ووزارة الاتصالات.

 

لفتت إلى أنه في عام 2017 تعاونت الشركة مع البرنامج الرئاسي في تخصيص البرنامج لشباب خريجي البرنامج، مما نتج عنه إشادة الرئيس السيسي بالبرنامج، تلى ذلك انه في 2019 تم التعاون مع وزارة التربية والتعليم في تخصيص البرنامج لأوائل الثانوية العامة.

 

ويتم تقسيم البرنامج إلى مرحلتين أحدها للتبادل المعرفي والثقافي والتعرف على الحضارة الصينية، والثانية في مقر الشركة الأم في شينزن للتعرف على أخر ما توصلت له التكنولوجيا في هواوي.

 

وشددت عرندة على أن برنامج «بذور المستقبل» يركز على تنمية المهارات الشخصية جنبًا إلى جنب مع المهارات التقنية لاسيما وأن الثورة الصناعية الرابعة قائمة على المهارات الشخصية والعقول البشرية بنفس القوة التي تعتمد عليها في الجوانب التقنية.

 

لفتت إلى أن البرنامج يساعد على سد الفجوة الرقمية بين الدول، حيث يتم تنفيذ البرنامج بالتوازي في عدد كبير من دول العالم على احدث ما توصلت لها التكنولوجيا بشركة هواوي، مؤكدة على أن «هواوي» تحتل المركز الثالث عالميًا كأكثر الشركات إنفاقًا على البحث والتطوير.

 

شددت على أن البرنامج يراعي تدريب الشباب على أحدث التقنيات العالمية في المجالات الأكثر بزوغًا مثل تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء، وكذلك الجيل الخامس وغيرها.

 

أوضحت عرندة  أن التقنيات الحديثة لم تعد قاصرة على شركة دون غيرها، خاصة وأن العالم أضحى أكثر انفتاحًا في استخدام التكنولوجيا، ولا يركز برنامج «بذور المستقبل» فقط على التكنولوجيات الخاصة بـ«هواوي» وإنما يعرف الطلاب في البرنامج بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا بصفة عامة.

 

وأكدت على أن البرنامج يتيح لكافة خريجيه فرص توظيف في الشركة نفسها أو في واحدة من شركائها سواء من مشغلي المحمول أو من غيرهم من الشركات والجهات المستخدمة للأدوات التكنولوجية المتطورة.

 

أشارت عرندة إلى أنه على الرغم مما تسببت فيه جائحة «كوفيد-19» من توقف في حركة كثير من البرامج إلا أن برنامج «بذور المستقبل» استمر عن طريق التعلم عن بعد، وأتاح كذلك فرص التبادل الثقافي والحضاري بصورة طبيعية حيث شمل في دوراته الأخيرة التواصل بين الطلاب على مستوى الدول المختلفة عبر تقنيات الفيديو كونفرنس.

 

احتفلت شركة هواوي مصر، في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، منذ أيام بتخريج دفعة جديدة من الطلاب المشاركين في النسخة السابعة من برنامجها التدريبي العالمي “بذور من أجل المستقبل” في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أفضل الجامعات المصرية

 

عُقد البرنامج على مدار 8 أيام بالتعاون بين شركة هواوي، ووزارة التعليم العالي، ومبادرة بناة مصر الرقمية حيث جرى التدريب على التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

 

تم تنظيم البرنامج هذا العام بالشراكة مع مبادرة بناة مصر الرقمية (DEBI)، واحدة من أبرز المبادرات التي تنفذها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مجال بناء القدرات الذى يعد محورا رئيسيا فى استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقوام رؤيتها لبناء مصر الرقمية.

 

كما نظم أيضا بالشراكة مع ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في إطار التعاون المستمر بين الوزارة وشركة هواوي الذي يهدف إلى تطوير المهارات المحلية في مصر لتسريع التحول الرقمي وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال وتحقيق التنمية المستدامة.

 

يأتي برنامج “بذور من أجل المستقبل” في إطار استراتيجية شركة هواوي التي تضع تمكين الشباب على رأس أولوياتها، كأحد أهم محاور المسؤولية المجتمعية التي تضعها على عاتقها، ويهدف البرنامج إلى إعداد كوادر جديدة قادرة على تطوير وتنمية القطاع التكنولوجي في ظل استراتيجية التحول الرقمي.

 

الجدير بالذكر، على مدار العقد الماضي، زودت هواوي الطلاب المتميزين بمعرفة متطورة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومجموعة متنوعة من الدورات الثقافية من خلال البرنامج. استقبل البرنامج أكثر من 10000 طالب من أفضل 500 جامعة في 130 دولة ومنطقة. وفي السنوات الخمس المقبلة ، سيستفيد أكثر من 3 ملايين فرد من برنامج “بذور من أجل المستقبل” حيث تتطلع هواوي لاستثمار 150 مليون دولار أمريكي في تطوير المواهب الرقمية